ورغم وجود عقبات تتعلق برسوم العبور، ونزع الألغام البحرية، وحظر مرور السفن العسكرية، تؤكد طهران أن أي اتفاق مع مسقط لن يعني فتح المضيق بشكل كامل إلا بعد التزام واشنطن بمذكرة التفاهم، ورفع الحصار البحري والعقوبات عن النفط، وإطلاق الأموال المجمدة.
وفيما يقتصر التواصل الإيراني-الأمريكي حاليا على "تبادل رسائل" بوساطة إقليمية ودولية تنفي طهران كونه مفاوضات مباشرة، ويبدو الاتجاه العام نحو الخيار الدبلوماسي بعد عدم تحقيق الحل العسكري لنتائج حاسمة لكلا الطرفين.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
