وبينما هناك خطوط عريضة معلنة بشأن أهداف أي تحرك عسكري أميركي، أو أميركي إسرائيلي مشترك، ضد إيران، فإن "بنك الأهداف" بصورة أكثر دقة لم يخرج إلى العلن.
لكن حسب تقرير لشبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأميركية، فإن بنك الأهداف الذي وضعته واشنطن قد يشمل منشآت الدفاع الجوي الإيرانية، ومصانع الطائرات المسيّرة، وقواعد تابعة للحرس الثوري وقوات "الباسيج" المساعدة له.
كما كشفت مصادر للشبكة أن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا ترامب في ديسمبر الماضي برغبتهم في استهداف مواقع الصواريخ البالستية الإيرانية.
في المقابل، يتضمن سيناريو "إسقاط النظام" الذي تحدثت عنه مصادر أميركية عدة إمكانية تنفيذ عمليات سرية أو اغتيال قيادات البلاد، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وأفاد مسؤولون وخبراء سابقون بأن أي ضربات على مواقع نووية من المرجح أن تشمل هجومًا على موقع "كوه كولانج غاز لا" (جبل المعول)، الذي لم تستهدفه الضربات الجوية الأميركية في يونيو الماضي.
ورغم تأكيدات بامتلاك واشنطن قدرات كافية لتنفيذ ضربات محدودة، يرى خبراء ومسؤولون دفاعيون سابقون أن أي عملية تهدف إلى تغيير النظام ستتطلب حشدًا عسكريًا أكبر مما هو موجود حاليًا في المنطقة.
وقال مسؤول دفاعي متقاعد رفيع المستوى: "لا أعتقد أن لديهم العتاد الكافي هناك حتى الآن. بعض أنظمة الدفاع الجوي، ومنها بطاريات باتريوت، لم تكتمل جاهزيتها في المواقع المحددة".
-
أخبار متعلقة
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
