وقالت الشيخة حسينة في كلمة صوتية لفعالية في نيودلهي بمناسبة الذكرى الثانية للانتفاضة التي أطاحت بحكومتها، إن من واجبها تجاه شعبها العودة طوعا على الرغم من إدانتها غيابيا بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وكانت حسينة قد فرت إلى الهند في عام 2024 بعد أن أجبرتها الاحتجاجات التي قادها الطلاب على التنحي عن السلطة، وظلت في المنفى هناك منذ ذلك الحين.
وفي عام 2025، حكمت عليها محكمة في بنغلاديش بالإعدام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية لأنها أمرت بقمع الانتفاضة. وقالت الأمم المتحدة في تقرير إن نحو 1400 شخص قتلوا في حملة القمع. لكن حسينة تنفي ارتكاب أي مخالفات.
وطلبت بنغلاديش مرارا تسليم رئيسة الوزراء السابقة، لكن الهند رفضت حتى الآن تسليمها.
وقالت الشيخة حسينة خلال كلمتها: "أعلم أنهم قد يضعوني في السجن، أو قد يقتلوني، وقد يحدث أي شيء، لكن لا يزال يتعين علي العودة. الخوف لا يمكن أن يقرر واجبي تجاه الناس".
كما دعت أيضا إلى رفع الحظر المفروض على حزب رابطة عوامي الذي تزعمته، والإفراج عن المعتقلين سياسيا.
-
أخبار متعلقة
-
عراقجي: إيران ناقشت مع وسطاء قطريين أفكارا لطرحها على الولايات المتحدة
-
ترامب ينفي تقرير "أكسيوس" بشأن عرضه تخفيف العقوبات على إيران
-
تلفزيون إيران ينفي وقوع هجمات بعد سماع دوي أشبه بالانفجار قرب جزيرة قشم
-
ترامب يشدد على أنه لم يناقش مع شي مسألة بيع الصين أسلحة أميركية
-
تحركات وتوغلات إسرائيلية وقصف في ريف القنيطرة
-
سماع دوي انفجار في جزيرة قشم الإيرانية
-
روسيا: قتلى وجرحى جراء حريق في مصنع للألعاب النارية غرب البلاد
-
سلام وروبيو يبحثان تفعيل الإطار الثلاثي واستعادة السيادة اللبنانية
