وأوضح المعهد أن الموسم شهد موجات حر شديدة وطويلة الأمد، مع اتساع نطاقها الجغرافي، إلى جانب ارتفاع استثنائي ومستمر في درجات الحرارة خلال ساعات الليل.
وسجلت أعلى درجة حرارة 49.7 درجة مئوية في محافظة القيروان خلال يوليو الماضي.
وأثرت درجات الحرارة المرتفعة على إمدادات الكهرباء والمياه الصالحة للشرب، إذ لجأت السلطات إلى قطع التيار الكهربائي بشكل متكرر بسبب نقص إنتاج الطاقة، فيما انقطعت المياه في مناطق عدة، ما أثر على عدد من القطاعات التجارية وتسبب في تزايد تذمر المواطنين.
وعزت الشركة التونسية للكهرباء والغاز ارتفاع استهلاك الطاقة إلى كثافة استخدام أجهزة التكييف والمراوح داخل المنازل.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
