وقد طلبت إيران عقد هذه الجلسة، في رسالة مؤرخة بـ 18 حزيران، وأيدت الجزائر والصين وباكستان وروسيا طلب الاجتماع، حيث يستمع الأعضاء الى إحاطة من أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالإضافة الى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي.
وبدأ القتال بين الطرفين في 13 من حزيران الحالي عندما شنت إسرائيل ضربات على أكثر من 100 هدف في إيران، بما في ذلك منشآت نووية ومصانع صواريخ وأنظمة دفاع جوي.
كما نفذت إسرائيل عمليات اغتيال لعدد من القادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين، زاعمة أنها حققت تفوقًا جويًا على إيران، ووسعت نطاق أهدافها ليشمل البنية التحتية للطاقة ومؤسسات الدولة، بما في ذلك هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.
ووفقًا لتقارير إعلامية نقلاً عن وزارة الصحة الإيرانية، أسفرت الهجمات عن مقتل 224 شخصًا وإصابة 1277 آخرين حتى 15 حزيران الحالي، أكثر من 90 في المائة منهم من المدنيين.
بدورها، ردّت إيران بسلسلة من الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية على إسرائيل، حيث أفادت التقارير بأن أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية اعترضت بين 80 إلى 90 بالمئة من المقذوفات، لكن بعضها أصاب منشآت عسكرية وطاقة ومناطق سكنية ومجمعًا طبيًا، مما أسفر عن مقتل 24 شخصًا على الأقل وإصابة المئات حتى 16 حزيران الجاري.
وتشير التقارير إلى أن وتيرة الهجمات الإيرانية انخفضت في الأيام الأخيرة مع سعي إيران للحفاظ على مخزونها الصاروخي، واستمرار إسرائيل في تدمير منصات إطلاق الصواريخ وصوامعها.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها
