وقال قاليباف في منشور عبر منصة "إكس" إن إيران تفضّل لغة الدبلوماسية في التعامل مع الملفات الخارجية، إلا أنها "تجيد لغات أخرى بشكل أكبر" في إشارة إلى خيارات أكثر حدة قد تلجأ إليها طهران إذا تراجعت الأطراف الأخرى عن التزاماتها أو واصلت التصعيد.
وأضاف أن أي إخلال بالاتفاقات أو استمرار للضغوط والاستفزازات قد يدفع إيران إلى تغيير نهجها، مؤكدًا أن بلاده لن تبقى في موقع رد الفعل السلبي إذا تم تجاوز الخطوط السياسية التي تراها طهران ضرورية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل هدنة هشة لا تزال قائمة بين إيران وإسرائيل، بعد موجة من التوترات العسكرية التي شملت تبادل هجمات صاروخية خلال الفترة الماضية، قبل أن يتم التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، وسط تحذيرات من انهياره في أي لحظة.
وتشير التطورات الحالية إلى استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة، حيث تتكرر التصريحات التصعيدية من مختلف الأطراف بشكل يومي، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني وصعوبة تثبيت تهدئة طويلة الأمد بين إيران والخصوم الإقليميين والدوليين.
كما تعكس تصريحات قاليباف حجم التباين داخل الخطاب السياسي الإيراني بين التمسك بالمسار الدبلوماسي من جهة، ورفع سقف الردع السياسي والعسكري من جهة أخرى، في وقت تترقب فيه الأسواق والمراقبون أي تحول محتمل في طبيعة المواجهة أو العودة إلى التصعيد.
ويظل ملف إيران واحدًا من أكثر الملفات حساسية في الشرق الأوسط، مع ارتباطه المباشر بالأمن الإقليمي، وحركة الملاحة، وأسواق الطاقة، ما يجعل أي تصريح رسمي أو إشارة سياسية محل متابعة دقيقة من قبل العواصم الكبرى والمستثمرين حول العالم.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا: تحطم قاذفة استراتيجية ومقتل 6 من طاقمها
-
بعد تواجد استمر 12 عاما.. إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العراق
-
العاهل المغربي يعين سيدة رئيسة للوزراء كأول امرأة تشغل المنصب
-
الاتحاد الأوروبي يتوقع أن تكون أسعار الطاقة "مرتفعة للغاية" هذا الشتاء
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
