وبينما عاد 70 ألفا منهم سريعا، وفق السلطات الإسبانية، بات مصير المهاجرين الذين دخلوا الجيب بصورة غير نظامية سيرا أو سباحة موضع خلاف سياسي حاد بين الحكومة المركزية اليسارية في مدريد وفيفاس المنتمي إلى حزب الشعب اليميني المعارض.
وقال فيفاس خلال مؤتمر صحافي "يجب تجهيز مساحة تكون بمثابة مركز احتجاز للأجانب، بحيث يمكن وضع هؤلاء الأشخاص فيها وإبقاؤهم محتجزين"، واصفا الوضع في سبتة بأنه "لا يُطاق وغير مقبول".
وأضاف "ستُقيّد حريتهم في التنقل إلى حين معالجة ملفات ترحيلهم واستكمالها"، داعيا بصورة "عاجلة" إلى "خطة على مستوى الدولة تهدف إلى إعادة الوضع الطبيعي إلى سبتة".
وقدّر فيفاس عدد المهاجرين الموجودين حاليا في الجيب الإسباني الواقع في شمال إفريقيا بما بين "8 آلاف و11 ألفا".
وأشاد كذلك بالتظاهرة التي وصفها بأنها "نموذجية" وشارك فيها الأحد أكثر من عشرة آلاف شخص تحت شعار "كفى!"، بحسب المنظمين.
من جهتها، قدّرت الشرطة عدد المشاركين في التظاهرة بخمسة آلاف شخص، في مدينة يبلغ عدد سكانها نحو 84 ألفا.
وكان وزير السياسة الإقليمية الإسباني أنخل فيكتور توريس إلى جانب فيفاس الاثنين، لكنه لم يعلّق علنا على اقتراح احتجاز المهاجرين، مكتفيا بالتأكيد على "أهمية" العمل على لمّ شمل القاصرين المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة بعائلاتهم، من دون التطرق إلى احتمال ترحيلهم.
وغداة التظاهرة الكبيرة، وجّه توريس أيضا "رسالة دعم" إلى سكان سبتة، مؤكدا أنه "يتفهم تماما الوضع".
-
أخبار متعلقة
-
مسؤول سعودي كبير يرد على تقارير بشأن لقاء مع مسؤولين إسرائيليين
-
بقيمة 20 مليار دولار .. البنتاغون يختار بوينغ لتطوير مقاتلات هجومية جديدة
-
المحادثات الأميركية الإيرانية عالقة والأنظار تتجه إلى احتمالات عودة القتال
-
مجلس الشيوخ الأميركي يرفض قراراً بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا
