وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار، الذي حظي بدعم الولايات المتحدة وجرى الاتفاق عليه في تشرين الثاني 2024، أكثر من عام من القتال بين إسرائيل وحزب الله، ونص على نزع سلاح الجماعة المتحالفة مع إيران بدءا من المناطق الواقعة جنوب النهر، وهي المنطقة المتاخمة لإسرائيل.
وكلفت السلطات اللبنانية، بقيادة الرئيس جوزاف عون وسلام، الجيش المدعوم من الولايات المتحدة، في الخامس من آب، بوضع خطة لحصر السلاح في يد الدولة بحلول نهاية العام.
وذكر بيان من مكتب رئيس الوزراء "أكد سلام أن المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح المتعلقة بجنوب نهر الليطاني باتت على بُعد أيام من الانتهاء".
وأضاف سلام "الدولة جاهزة للانتقال إلى المرحلة الثانية، أي إلى شمال نهر الليطاني، استنادا إلى الخطة التي أعدها الجيش اللبناني بناء على تكليف من الحكومة".
وجاء البيان بعد اجتماع جمع بين سلام وسيمون كرم رئيس الوفد المفاوض في اللجنة المدنية المشرفة على الهدنة بين حزب الله وإسرائيل.
ومنذ وقف إطلاق النار، تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاكات متكررة، إذ شككت إسرائيل في جهود الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله. وكثفت الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدافها لحزب الله في جنوب لبنان، وحتى في العاصمة بيروت.
وحثت إسرائيل السلطات اللبنانية علنا على الوفاء بشروط الهدنة، مؤكدة أنها ستتحرك "إذ اقتضت الحاجة" إذا لم يتخذ لبنان خطوات ضد حزب الله.
-
أخبار متعلقة
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
