وتتوقع النماذج الديموغرافية للأمم المتحدة أن يتراجع عدد سكان الصين من نحو 1.4 مليار نسمة حاليًا إلى 633 مليون نسمة بحلول عام 2100.
فلم يتجاوز عدد المواليد في الصين 9.54 ملايين مولود في العام 2024، أي نصف العدد المسجّل سنة 2016.
وتتراوح أسباب هذا الرفض بين ارتفاع تكاليف تربية الأطفال والمخاوف المتعلقة بالعمل.
وذكرت وسائل إعلام في يوليو أن الصين تعهدت بتقديم مزيد من المساعدات للأهل المتعلقة برعاية الأطفال.
وأصدرت السلطات قرارًا بفرض ضريبة نسبتها 13% على الواقيات الذكرية وحبوب منع الحمل وغيرها من وسائل منع الحمل، اعتبارًا من الأول من يناير.
لكن بحسب الخبراء، لا تزال الصين، التي تفوقت عليها الهند لتصبح الدولة الأعلى معدلًا للسكان في العالم عام 2023، تواجه عقبات كبيرة.
ويقول عالم الديموغرافيا الصيني هي يافو لوكالة "فرانس برس": "يتزايد عدد الأشخاص الذين يختارون عدم الزواج أو إنجاب الأطفال".
وتشير لبان وانغ، الأستاذة المشاركة في الدراسات الصينية والآسيوية في جامعة نيو ساوث ويلز، إلى أنّ "سياسة الطفل الواحد أعادت تشكيل معايير الأسرة وأنماط حياة الناس بشكل جذري، إذ اعتاد كثيرون، وخصوصًا جيل الأطفال الوحيدين، على الأسر الصغيرة، وغالبًا ما يفضلونها"، مؤكدة أن ارتفاع تكاليف المعيشة في الصين وعدم الاستقرار الاقتصادي لا يزالان يثنيان الناس عن إنجاب الأطفال.
روسيا اليوم
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
