وتتهم السلطات السورية عثمان أيضا باستهداف عناصر الأمن والممتلكات العامة، إضافة إلى إطلاق دعوات طائفية تحريضية شكلت تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار والسلم الأهلي.
وأفادت مصادر أمنية بأن التحقيقات الأولية كشفت استغلال الموقوف صلة قرابته بخاله المدعو عماد الأسد، إلى جانب موقعه السابق في قسم الإنشاءات العسكرية خلال فترة حكم النظام السابق، لتسهيل إدارة شبكات متخصصة في تجارة وتهريب المخدرات بالتعاون مع عدد من الضباط.
وبحسب التحقيقات برز عثمان عقب سقوط نظام بشار الأسد كأحد المحرضين الرئيسيين ضد الدولة الجديدة، حيث أطلق خطابات طائفية تحريضية ودعوات لتقسيم البلاد، كما حرض بشكل مباشر على الاعتداء على عناصر الأمن خلال الاحتجاجات الأخيرة في محاولة لزعزعة الاستقرار وإثارة الفوضى.
-
أخبار متعلقة
-
إثارة جدل مستمرة .. ترامب يشكك في الاحتباس الحراري
-
الخارجية السورية: إعادة القبض على 110 فارين من سجن الشدادي
-
روسيا تختبر قمرًا صناعيًا جديدًا للاتصالات
-
مصرع 159 شخصًا في فيضانات اجتاحت جنوب إفريقيا
-
بدء المحادثات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي
-
تقرير صادم عما ارتكبه الأسد في حماة عام 2016
-
العراق يوجه رسالة هامة وعاجله لجميع دول العالم
-
غضب أوروبي واسع بعد نشر ترامب محادثات خاصة مع قادة القارة
