ووفقا للمحكمة أثبتت التحقيقات تورط وسيم الأسد في تشكيل مجموعات مسلحة غير نظامية بتكليف من العميد غياث دلا، استهدفت مناطق مدنية في الغوطة الشرقية، وارتكبت مجازر بحق المدنيين ولا سيما في بلدة المليحة.
كما ثبت للمحكمة بالأدلة اليقينية تورط مجموعة مسلحة تابعة للأسد في الهجوم على محل تجاري في بلدة جرمانا وسرقة محتوياته واختطاف مالكه بسبب موقفه المعارض للنظام البائد (نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد)، إلى جانب التورط في عمليات اختطاف وقتل مواطنين سوريين بمناطق عدة.
وجرمت المحكمة وسيم الأسد بجناية القتل العمد والقصد لأكثر من شخص وبجرائم التعذيب بوصفها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
وألقي القبض على وسيم الأسد في 21 حزيران 2025 عند الحدود السورية اللبنانية.
-
أخبار متعلقة
-
الاحتلال الإسرائيلي ينفذ قصفا جويا ويطلق قذائف فسفورية جنوبي لبنان
-
إيران: العقوبات الأميركية "عودة إلى الاستعمار الكامل"
-
الولايات المتحدة وكندا تفشلان في التوصل إلى اتفاق تجاري
-
مقتل شخصين في ضربات روسية على أوكرانيا
-
أنقرة: تصوير تركيا بأنها تهديد جديد يندرج ضمن حسابات نتنياهو الانتخابية
-
ترامب: إيران غير مستعدة لإبرام اتفاق مناسب
-
وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية
-
ترامب يعلن بناء "أعظم مجمع عسكري" في تاريخ البيت الأبيض
