يأتي ذلك، رغم أن الشكوك حول وجود منشأة نووية سرية في هذه المدينة مطروحة منذ منتصف العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.
وقد ردت الولايات المتحدة بتقييد جزئي لتبادل المعلومات الاستخباراتية مع سيئول، متهمة الوزير بالكشف عن معلومات حساسة، بينما أكدت سيئول أن استناد جونغ كان إلى مصادر مفتوحة وليست إلى معلومات سرية مشتركة.
وتستند الشبهات بشأن كوسونغ إلى تقرير لمعهد العلوم والأمن الدولي عام 2016 حول منشأة مرتبطة بمصنع بانغهيون للطائرات، وإلى تقديرات لاحقة لخبراء، في حين تظل منشآت يونغبيون وكانغسون الأكثر وضوحًا من حيث حجم وقدرات أجهزة الطرد المركزي فيها.
ويُنظر إلى الخلاف حول تصريحات كوسونغ بوصفه حلقة جديدة في توتر أوسع بين واشنطن وسيئول بشأن إدارة ملف المعلومات الاستخباراتية المتصلة بالبرنامج النووي الكوري الشمالي.
-
أخبار متعلقة
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال
-
الجيش اللبناني: إصابة عسكري و3 مدنيين باستهداف إسرائيلي
-
البنتاغون: واشنطن وشركاؤها يختتمون رسميا عملية "العزم الصلب" في العراق
-
متحدث باسم نتنياهو: واقعة طائرة "فلاي دبي" ليست عملية خطف
-
بعد مخاوف من اختطافها .. تطورات جديدة بشأن طائرة "فلاي دبي"
-
عليها 100 إسرائيلي .. إعلام عبري يتحدث عن مخاوف من اختطاف طائرة أقلعت من أبو ظبي
