وقال ميرفي إنه يدعم العلاقة القوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ويؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكنه شدد على أنه لا يستطيع دعم سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية، معتبراً أن استمرار هذه السياسات سيصعّب على من يدعمون حل الدولتين الاستمرار في تأييد تدفق الأسلحة الأميركية إلى إسرائيل.
وأقر ميرفي بوجود خلافات داخل الحزب الديمقراطي حول الرسالة الموجهة إلى إسرائيل، لكنه دافع عن هذه الخلافات، معتبراً أنها علامة على حزب صحي وقادر على احتواء وجهات النظر المختلفة، على عكس الحزب الجمهوري الذي وصفه بأنه يفتقر إلى مساحة الاختلاف، ويقتصر تفكيره على ما يطرحه الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً أنه يفضل الانتماء إلى حزب يسمح بالخلافات الداخلية كجزء من ديناميكيته الطبيعية، بدلاً من التبعية الفكرية لشخص واحد.
وجاءت تصريحات ميرفي في أعقاب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع مجلس الوزراء، رفضه القاطع لإقامة دولة فلسطينية في غزة أو في الضفة الغربية، وهو الموقف الذي يتعارض مع الرؤية الأميركية التقليدية الداعمة لحل الدولتين، وتزامنت أيضاً مع فشل تعديل تشريعي في مجلس النواب الأميركي كان يهدف إلى وقف المساعدات الأميركية غير المشروطة لإسرائيل، حيث صوت 103 ديمقراطيين لصالح التعديل مقابل 98 ضده، مما يعكس انقساماً داخل الحزب الديمقراطي حول كيفية التعامل مع إسرائيل.
-
أخبار متعلقة
-
فرنسا تبدي "أسفها" لواشنطن بعد خلاف دبلوماسي بين البلدين في الأمم المتحدة
-
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرى سورية بريف القنيطرة الشمالي
-
الإمارات تطالب مجلس الأمن بتعميم حظر السلاح على كامل السودان
-
فرار 1400 شخص على الأقل من اليمن إلى جيبوتي هربا من المعارك
-
العراق يستأنف حركة التجارة عبر منافذه مع إيران بعد إغلاق وجيز
-
العراق يضبط 15 منصة مسيّرات ويتعهد بمنع استهداف دول الجوار
-
شخص مشبوه في منزل كامالا هاريس والشرطة الأمريكية تتدخل سريعًا
-
اختفاء سفينة إندونيسية على متنها 240 شخصًا في بحر جاوة
