وهذا أحدث مؤشر إلى التعاون في أعقاب اعتقال الزعيم اليساري وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه "يتولى زمام الأمور" في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
وقال مسؤولون إن دبلوماسيين أميركيين زاروا كراكاس لمناقشة إعادة فتح السفارة الأميركية.
في الأثناء، تجمع أقارب قلقون خارج السجون الفنزويلية الجمعة، في انتظار أحبائهم مع بدء السلطات إطلاق سراح السجناء السياسيين، وهي خطوة قالت واشنطن إنها جاءت بدفع منها.
من هؤلاء ديلسيا كارو (50 عاما) التي قالت "عندما سمعت الخبر، انهرت"، موضحة أنها تنتظر إطلاق سراح زوجها نويل فلوريس الذي سُجن لانتقاده مادورو وفقا لها.
وقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل في بيان إن حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز "قررت بدء عملية دبلوماسية استكشافية مع حكومة الولايات المتحدة الأميركية، تهدف إلى إعادة تركيز البعثات الدبلوماسية في كلا البلدين".
بدوره، قال مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته إن كبير الدبلوماسيين الأميركيين في كولومبيا المجاورة جون ماكنمارا، ومسؤولين آخرين، "سافروا إلى كاراكاس لإجراء تقييم أولي لاحتمال استئناف العمليات على مراحل".
وقالت فنزويلا إنها سترد بالمثل بإرسال وفد إلى واشنطن.
-
أخبار متعلقة
-
غوتيريش: قِيِم الأمم المتحدة تواجه تحديات
-
ترامب: حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران
-
مصر: ندرس دعوة ترامب للسيسي للانضمام إلى مجلس سلام غزة
-
ترامب يدعو أردوغان لعضوية مجلس السلام في غزة
-
توغل إسرائيلي جديد في جنوب سوريا يطال حوض اليرموك
-
الجيش السوري يواصل بسط سيطرته على مناطق غرب الفرات
-
"لوفتهانزا" تمدد تعليق رحلاتها الليلية من وإلى تل أبيب
-
الصين .. إصابة أكثر من 100 تلميذ بفيروس خطير
