جاء ذلك بعد أن أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ما وصفها بأنها أقسى عقوبات تفرض على الإطلاق على إيران.
من جانبه، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الخميس إن الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران بدأت تغير حساباتها بشأن الاتفاق الذي تسعى واشنطن إلى إبرامه معها، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط الاقتصادي لتحقيق أهدافها.
وقال فانس إن الولايات المتحدة قضت على القدرات العسكرية التقليدية الإيرانية ومارست ضغوطا كبيرة على صناعتها العسكرية، مضيفا أن الأسابيع الماضية أظهرت أن الإيرانيين شعروا بوطأة الضغوط أكثر بكثير من الأميركيين.
وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"، في خطوة تعكس تصعيدا للضغوط الاقتصادية التي تمارسها واشنطن على الجمهورية الإسلامية بعد أشهر من الحرب.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال "أعلن أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية وشركاتها ومطاراتها وهيئاتها الحكومية بتقديم أي شكل من أشكال طوق النجاة لإيران، ستواجه تبعات اقتصادية وخيمة".
-
أخبار متعلقة
-
بقيمة 20 مليار دولار .. البنتاغون يختار بوينغ لتطوير مقاتلات هجومية جديدة
-
المحادثات الأميركية الإيرانية عالقة والأنظار تتجه إلى احتمالات عودة القتال
-
مجلس الشيوخ الأميركي يرفض قراراً بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
