وأضافت اللجنة في تقريرها السنوي أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحفيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم.
واللجنة منظمة مستقلة مقرها نيويورك توثق الهجمات على الصحفيين.
وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحفياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجلتها اللجنة على الإطلاق.
وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81% من 47 حالة قتل صنفتها لجنة حماية الصحفيين على أنها استهداف متعمد أو "قتل".
وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.
ويؤكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته في غزة تستهدف المقاتلين فقط، لكنه يقول إن العمليات في مناطق القتال تنطوي على مخاطر.
وأقرت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي في اليمن في أيلول، واصفة إياه آنذاك بأنه ذراع دعائي للحوثيين.
وفي عدة حالات، أقرت إسرائيل باستهداف صحفيين في غزة زعمت ارتباطهم بحماس، دون تقديم أدلة موثقة.
ونفت منظمات إخبارية دولية بشدة وجود أي صلة بين الصحفيين القتلى وحماس.
ووصفت لجنة حماية الصحفيين الادعاءات الإسرائيلية بأنها "افتراءات مدمرة".
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان إنه "يرفض بشدة" الادعاءات الواردة في تقرير لجنة حماية الصحفيين.
ولا تسمح إسرائيل للصحفيين الأجانب بدخول غزة، لذا فإن جميع العاملين في وسائل الإعلام الذين قُتلوا هناك كانوا فلسطينيين.
وذكر تقرير لجنة حماية الصحفيين أن "جيش (الاحتلال) الإسرائيلي ارتكب الآن عمليات قتل استهدفت الصحفيين أكثر من أي جيش لحكومة أخرى على الإطلاق"، مشيراً إلى أن اللجنة بدأت بجمع البيانات منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وأفاد التقرير أن 104 صحفيين على الأقل من أصل 129 لقوا مصرعهم في حوادث ترتبط بالصراعات.
وبالإضافة إلى غزة واليمن، تشمل قائمة الدول التي لقي فيها أعداد من الصحفيين مصرعهم السودان، حيث قُتل تسعة، والمكسيك، حيث قُتل ستة.
كما ذكر التقرير أن القوات الروسية قتلت أربعة صحفيين أوكرانيين، وأن ثلاثة صحفيين قُتلوا في الفلبين.
ولم ترد السفارة الروسية في واشنطن بشكل محدد على تقرير لجنة حماية الصحفيين، لكنها أشارت إلى بيانات سابقة لوزارة الخارجية الروسية تتهم كييف بالمسؤولية عن مقتل أكثر من 60 شخصاً يعملون في وسائل الإعلام الروسية منذ عام 2014.
ونفت روسيا في السابق تعمدها استهداف الصحفيين، وتنفي أوكرانيا استهدافها المراسلين الروس.
ومن بين القتلى في غزة العام الماضي، الصحفي حسام المصري من وكالة رويترز، الذي قُتل بنيران إسرائيلية في آب أثناء إشرافه على بث مباشر من مستشفى ناصر في القطاع.
وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أسفه للهجوم، الذي أسفر أيضاً عن مقتل أربعة صحفيين آخرين، واصفاً إياه بأنه "حادث مأساوي".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن أنه استهدف كاميرا تابعة لحماس، إلا أن تحقيقاً لرويترز توصل إلى أن الكاميرا تخص الوكالة.
-
أخبار متعلقة
-
عاجل بيان صادر عن مطار "تبوك" حول ما جرى على طائرة "فلاي دبي"
-
روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانيا
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال
-
الجيش اللبناني: إصابة عسكري و3 مدنيين باستهداف إسرائيلي
-
البنتاغون: واشنطن وشركاؤها يختتمون رسميا عملية "العزم الصلب" في العراق
-
متحدث باسم نتنياهو: واقعة طائرة "فلاي دبي" ليست عملية خطف
