وكتب مدفيديف باللغة الإنجليزية على منصة "إكس": "فريق ترامب صارم وعديم الضمير في تعزيز مصالح بلاده. لم يكن اختطاف مادورو له أي علاقة بالمخدرات، بل كان يتعلق بالنفط فقط، وهم يعترفون بذلك علنًا. قانون الأقوى هو بالتأكيد أقوى من العدالة العادية، لكن ما إذا كان بإمكانهم إدارة فنزويلا عن بُعد، فهذا سؤال كبير".
وكان ترامب قد أعلن، خلال مؤتمر صحفي، أن الولايات المتحدة "ستدير هذه البلاد حتى يأتي الوقت المناسب لعملية انتقالية عادلة"، ووعد باستثمار مليارات الدولارات لإصلاح البنية التحتية المتهالكة وقطاع النفط.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام أميركية، من بينها وكالة "بلومبرغ"، نقلًا عن مسؤول أميركي، أن وزير الخارجية ماركو روبيو – وهو منتقد قديم لنظامي مادورو وسلفه هوغو تشافيز – قد "يتولى دورًا قياديًا في حكم فنزويلا".
ونفذت الولايات المتحدة عملية عسكرية صباح السبت، دخلت خلالها قوة خاصة مجمع مادورو واعتقلته مع زوجته، وأعلن ترامب أنهما في طريقهما إلى نيويورك للمحاكمة بتهم تتعلق بالمخدرات والإرهاب.
وأثارت العملية انتقادات داخلية في الولايات المتحدة، حيث وصفها مشرعون ديمقراطيون بأنها "غير قانونية" لعدم حصولها على موافقة الكونغرس، وانتقدوا غياب خطة واضحة للمرحلة التالية.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن "تضامنها مع شعب فنزويلا" و"قلقها الشديد" من تقارير عن ترحيل مادورو وزوجته قسرًا، داعية إلى "الإفراج عنهما" و"منع المزيد من التصعيد".
روسيا اليوم
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
