وكتبت الوكالة في تقرير أن اليوم الخميس انتهت آخر معاهدة رئيسية للحد من الأسلحة بين الولايات المتحدة وروسيا، ما رفع مخاطر اندلاع سباق تسلح جديد بين أكبر قوتين نوويتين في العالم، في ظل تزايد عدم الاستقرار العالمي.
وكانت معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية لعام 2011، المعروفة باسم (New START)، تحد من حجم الترسانتين النوويتين الروسية والأمريكية وتسمح بعمليات التفتيش وتبادل المعلومات. ومع انتهاء صلاحيتها، تصبح موسكو وواشنطن لأول مرة منذ ثمانينيات القرن الماضي دون إطار لتنظيم مخزوناتهما النووية الاستراتيجية.
وقال بافل بودفيغ، باحث أول في معهد الأمم المتحدة لأبحاث نزع السلاح في جنيف: "نهاية المعاهدة لا تجعل العالم أكثر أمانا بالتأكيد. الخسارة الحقيقية ستكون في فقدان الشفافية، وستزيد المخاطر السياسية".
وكان من المقرر أن تنتهي المعاهدة في 2021 قبل أن يوافق الطرفان على تمديدها خمس سنوات، رغم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين علّق المشاركة الرسمية في 2023، ووقف عمليات التفتيش وتبادل المعلومات. ومع ذلك، تعهد بوتين بالالتزام بالاتفاق الذي يقيد كل طرف بـ 1550 رأسا نوويا استراتيجيا منتشرا.
وفي سبتمبر، قال بوتين إنه سيكون مستعدا للالتزام بشروط المعاهدة لمدة عام آخر بعد انتهاء صلاحيتها إذا فعلت الولايات المتحدة الشيء نفسه، بينما لم يرد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميا على هذا الاقتراح.
وأوضح مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب سيقرر المسار المستقبلي للحد من الأسلحة النووية ويعلن ذلك في التوقيت الذي يراه مناسبا، مؤكدا أن الرئيس يسعى إلى إشراك الصين في محادثات الحد من الأسلحة.
-
أخبار متعلقة
-
غارات باكستانية على أفغانستان وإسلام آباد تعلن مقتل 22 "إرهابيًا"
-
ارتفاع أسعار المحروقات في الإمارات بنسب تصل إلى 16.6 بالمئة
-
الكشف عن الحالة الصحية لقائد طائرة فلاي دبي المطعون
-
ترامب: أدائي "كان سيئا" في شرح سجلي الاقتصادي
-
ولاية بنسلفانيا الأميركية تسجل 943 إصابة بالحصبة مع تفاقم المرض
-
ترامب يقول إنه بحث مع نتانياهو في حادثة "فلاي دبي"
-
مقتل شخصين بحادث إطلاق نار في مستودع في ولاية فرجينيا الأمريكية
-
مقتل 7 أشخاص وإصابة 4 باستهداف حافلة بالرصاص في ريف حمص
