وقال نافارو في مقال له، نشره موقع "ذي هيل": "عندما ألف بولتون كتابه "الغرفة التي حدث فيها ذلك"، وحصل كما يقال على مليوني دولار مقابله، فإنه لم يقم بنقل الشائعات فقط، بل كان يقدم معلومات عن المناقشات في المكتب البيضاوي ومسائل الأمن القومي، كان من الضروري أن تبقى سرية".
وأشار نافارو إلى أن بولتون كشف في كتابه عن المناقشات حول تقويض سلطة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وعن استراتيجية واشنطن للمفاوضات مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والمشاورات مع كوريا الجنوبية.
وأضاف نافارو أن بولتون تطرق في كتابه كذلك إلى موضوع مصرف "خلق بنك" التركي الذي اتهمته الولايات المتحدة بمساعدة إيران في التحايل على العقوبات الأمريكية.
وقال نافارو إن "بولتون ينقل في كتابه حديثا يزعم أن الرئيس التركي مارس فيه ضغطا على ترامب ليتراجع"، مشيرا إلى أن الاحتفاظ بالمعلومات التي تخص مثل هذه المناقشات قد يعاقب بالسجن.
وأضاف نافارو أن كتاب بولتون تضمن تفاصيل المشاورات المغلقة بين الولايات المتحدة وبين بريطانيا وفرنسا والشركاء الأخرين في الناتو.
وأعاد إلى الأذهان أن "معلومات الحكومات الأجنبية تعتبر سرية تلقائيا، وفقا للتشريعات الأمريكية، وإن نشرها لم يهن الحلفاء فحسب، بل وقوض الثقة".
ويأتي ذلك على خلفية مداهمة موظفي مكتب التحقيقات الفدرالي لمنزل جون بولتون يوم 22 أغسطس بأمر من مدير المكتب كاش باتيل.
يذكر أن جون بولتون كان مستشارا للأمن القومي في إدارة ترامب خلال الفترة من أبريل 2018 حتى سبتمبر 2019، واستقال بسبب الخلافات مع الرئيس، حسب التقارير الإعلامية.
وبعد استقالته من المنصب نشر بولتون في يونيو 2020 كتاب مذكرات حاول ترامب إيقاف نشره عبر القضاء. وتضمن الكتاب انتقادات شديدة لترامب وسياساته.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
