وردا على سؤال حول ما إذا كانت القضايا الفنية والنووية تطرح إلى جانب القضايا السياسية في المفاوضات، قال إن علاقات إيران مع الوكالة قائمة، لكن الوكالة لديها التزام لم يتم إنجازه بعد يتعلق بالهجوم العسكري على المنشآت الخاضعة لرقابة الضمانات (Safeguards)، ولا يمكنها التهرب من ذلك.
وأضاف أنه إذا كانت إيران تحت إشراف الوكالة ولديها شهادة اعتماد منها وتعد جزءا من مصداقيتها، فلا يمكن للوكالة أن تلتزم الصمت إزاء ما حدث.
وتابع إسلامي أن المفتشين زاروا المراكز التي لم تتعرض للهجوم في إطار التفاعل المستمر وبترخيص من المجلس الأعلى للأمن القومي، وبعد الحرب أجريت عمليات تفتيش على المراكز التي لم تتضرر، وخلال هذه الأيام سيقومون أيضا بزيارة بعض المراكز الأخرى.
وقال إن النقطة الأساسية تتمثل في ضرورة احترام حقوق الشعب الإيراني وفقا لأنظمة الوكالة، مشيرا إلى أن الوكالة ملزمة بتشجيع ودعم التكنولوجيا النووية السلمية لإيران ولكل الشعوب كي تتمكن من الاستفادة منها.
-
أخبار متعلقة
-
السعودية رفضت طلبات إسرائيلية لإرسال طائرات لنقل ركاب "فلاي دبي" من مطار تبوك
-
رويترز: واشنطن تطلب من فرنسا وألمانيا الإفراج عن ديزل من مخزوناتها
-
الزيدي يحدد منتصف العام المقبل موعدا لحصر سلاح الفصائل بيد الدولة العراقية
-
الإمارات تشكل فريقا للتحقيق في واقعة طائرة " فلاي دبي"
-
اليونان تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي
-
حلف الناتو: بوتين لا يبدو مستعدا حاليا للانخراط في اتفاق سلام مع أوكرانيا
-
توقيف مئات الأشخاص وإصابة العشرات مع تصاعد احتجاجات المدارس في فرنسا
-
البنتاغون ينشئ قيادة عسكرية جديدة للحروب
