وردا على سؤال حول ما إذا كانت القضايا الفنية والنووية تطرح إلى جانب القضايا السياسية في المفاوضات، قال إن علاقات إيران مع الوكالة قائمة، لكن الوكالة لديها التزام لم يتم إنجازه بعد يتعلق بالهجوم العسكري على المنشآت الخاضعة لرقابة الضمانات (Safeguards)، ولا يمكنها التهرب من ذلك.
وأضاف أنه إذا كانت إيران تحت إشراف الوكالة ولديها شهادة اعتماد منها وتعد جزءا من مصداقيتها، فلا يمكن للوكالة أن تلتزم الصمت إزاء ما حدث.
وتابع إسلامي أن المفتشين زاروا المراكز التي لم تتعرض للهجوم في إطار التفاعل المستمر وبترخيص من المجلس الأعلى للأمن القومي، وبعد الحرب أجريت عمليات تفتيش على المراكز التي لم تتضرر، وخلال هذه الأيام سيقومون أيضا بزيارة بعض المراكز الأخرى.
وقال إن النقطة الأساسية تتمثل في ضرورة احترام حقوق الشعب الإيراني وفقا لأنظمة الوكالة، مشيرا إلى أن الوكالة ملزمة بتشجيع ودعم التكنولوجيا النووية السلمية لإيران ولكل الشعوب كي تتمكن من الاستفادة منها.
-
أخبار متعلقة
-
سفير إيران: سمحنا لسفن هندية بعبور مضيق هرمز
-
الجيش الأميركي: استهداف أكثر من 90 موقعا عسكريا في جزيرة خرج الإيرانية
-
حريق محدود في الفجيرة نتيجة شظايا طائرة مسيّرة
-
الجيش الإسرائيلي يطلب من سكان أحياء في تبريز إخلاء منازلهم
-
إسرائيل تخطط لتنفيذ عمليات في لبنان مشابهة لما جرى في غزة
-
ترامب: إيران "مهزومة تماما وتريد إبرام اتفاق"
-
إحصائية جديدة عن عدد الجنود الأمريكيين القتلى منذ بدء الحرب
-
خبير أمريكي: الفشل في هرمز قد يدفع ترامب لتصعيد نووي ضد إيران
