وبحسب الصحيفة، طرح نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ومسؤولون آخرون سيناريو استمرار طهران في مقاومة الضغوط، بما قد يبقي الصراع مفتوحا إلى ما بعد موعد التنصيب في عام 2029.
ويأتي هذا السيناريو رغم حديث ترامب المتكرّر مع مساعديه عن رغبته في حسم الحرب سريعا، في وقت يدعم فيه حصارا اقتصاديا طويل الأمد يهدف إلى إجبار النظام الإيراني على تفكيك برنامجه النووي.
وفي موقف يبدو متعارضا مع سيناريو الحرب الممتدة، رجّح ترامب، مساء الأربعاء، انتهاء الحرب مع إيران "مباشرة" بعد الانتخابات النصفية الأميركية في تشرين الثاني، معتبرا أن طهران لن تتمكن من الصمود لفترة أطول.
واتهم ترامب إيران بـ"محاولة التأثير" في الانتخابات، مؤكدا أنه لا يتطلع إلى اتفاق معها، وأنه يقوم بما هو "أكبر من الاتفاق النووي"، محذرا من أن "العالم كله سيواجه مشكلة كبيرة إذا حصلت إيران على سلاح نووي".
ميدانيا، اتخذ التصعيد الأميركي الإيراني منحى أكثر خطورة مع انتقال المواجهة إلى البحر ومضيق هرمز، حيث تبادل الطرفان استهداف السفن وناقلات النفط.
وأعلن "الحرس الثوري الإيراني"، الأربعاء، مهاجمة سفينتين أميركيتين وثماني ناقلات نفط في الخليج، ردا على الضربة الأميركية التي استهدفت خمس ناقلات نفط إيرانية.
وكانت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" قد أعلنت، مساء الثلاثاء، تدمير خمس ناقلات نفط خام إيرانية في 8 أيلول، عقب استهداف "الحرس الثوري" سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية بصواريخ باليستية.
ووسّع "الحرس الثوري" نطاق المواجهة، معلنا مهاجمة عشر سفن أخرى حاولت عبور منطقة في مضيق هرمز وصفها بأنها "محظورة وغير آمنة".
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
