ووفقا لمسؤولين أمريكيين، تمتلك إيران دفاعات جوية، صواريخ باليستية، وطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى موقع طهران البعيد عن الساحل خلافا لكاراكاس، مما يجعل العملية أكثر تعقيدا.
وكان ترامب قارن بين الحالتين عبر منصة "تروث سوشيال"، محذرًا إيران من ضربة "أسوأ بمراحل" من الهجوم السابق على منشآتها النووية، وسط فشل محادثات نووية أولية.
وأرسلت الولايات المتحدة مجموعة حاملة طائرات أكبر من تلك المرسلة إلى فنزويلا، لكن قرار الضربة لم يتخذ بعد.
وأجرت القيادة المركزية الأمريكية تدريبات في الشرق الأوسط، مع تصاعد التوترات. وشهدت إيران احتجاجات داخلية تضيف ضغطا، لكن السلطات تقول إنها استعادت السيطرة.
ويأتي هذا وسط مخاوف من تصعيد إقليمي، حيث يدرس ترامب خيارات تشمل ضربات دقيقة لإجبار طهران على التفاوض بشروطه.
RT
-
أخبار متعلقة
-
ترامب: دول (مجلس السلام) تعهدت بـ 5 مليارات دولار لاعمار غزة
-
نتنياهو يعتذر عن حضور اجتماع "مجلس السلام" في واشنطن
-
الجيش السوري يتسلم قاعدة الشدادي العسكرية من الجانب الأمريكي
-
كوبا تؤجل معرضها السنوي للسيغار وسط الحصار الأمريكي للنفط
-
إيران تبدي استعدادها لاتفاق نووي مشروط برفع العقوبات
-
أستراليا تعلن استثمار 2.8 مليار دولار في منشأة جديدة لبناء غواصات نووية
-
دولة أوروبية تحبط تهريب أطنان من المخدرات في المحيط الهادئ
-
غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق في جنوب لبنان
