وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي موافقته على بدء محادثات مباشرة مع لبنان، مشيراً إلى أن الجانب اللبناني بادر بالتواصل مع إسرائيل عدة مرات خلال الشهر الماضي لهذا الغرض، وهو ما لم يسبق حدوثه من قبل. ووافق نتنياهو على المضي قدما بشرطين واضحين: الأول هو نزع سلاح حزب الله بشكل كامل، والثاني التوصل إلى "اتفاق سلام حقيقي يدوم لأجيال".
وبرر نتنياهو هذه المواقف بالقول إن "إسرائيل تكتسب قوة متزايدة في المنطقة"، مؤكدا أن "القوة تجذب الآخرين إلينا".
ووصف بلاده بأنها "صغيرة المساحة لكنها هائلة الروح والإصرار، وقد أصبحت بالفعل أقوى قوة إقليمية بل وعالمية". كما أشاد بدور الطيارين والأطقم الجوية الإسرائيلية، معتبراً أن ما تحقق يمثل "تغييرا هائلاً"، لكنه استدرك قائلاً: "لا يزال أمامنا المزيد لنفعله"، مشدداً على أن هذه الاتصالات اللبنانية الجديدة هي التي دفعته للموافقة على المفاوضات بشروطه المعلنة.
في موازاة هذه التصريحات، تواصل القوات الإسرائيلية شن هجمات عنيفة ومتكررة على الأراضي اللبنانية، مع رفض إسرائيلي صريح لإعلان أي وقف دائم لإطلاق النار. وتؤكد المصادر الإسرائيلية أن أي تهدئة شاملة مرهونة بحل الملف الإيراني أولا، وعدم القبول بأي اتفاق مؤقت قبل التوصل إلى نتائج ملموسة ومرضية من المفاوضات الأمريكية الإيرانية الجارية في إسلام أباد.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
