وأوضح هاميلتون في حديث مع شبكة PBS News أن واشنطن "ليس لديها ما تقدمه لأن هذه الصواريخ باتت ضرورية لها"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تحتفظ بها لمناطق عمليات محتملة تشمل الشرق الأوسط ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ وأوروبا.
وأضاف أن واشنطن اضطرت إلى إعادة توجيه صواريخ باتريوت التي دفع ثمنها شركاؤها وحلفاؤها الأوروبيون لتعزيز مخزوناتها العسكرية.
وأشار إلى أن ترسانة الدفاع الصاروخي الأمريكية شهدت انخفاضا كبيرا على خلفية المواجهة العسكرية مع إيران، موضحا أن عدد صواريخ باتريوت تراجع من نحو 2330 صاروخا قبل الحرب إلى حوالي 800 حاليا، ما يعني استهلاك قرابة ثلثي المخزون.
ولفت هاميلتون إلى أن الصناعات الدفاعية الأمريكية تنتج نحو 600 صاروخ باتريوت سنويا، فيما تخطط واشنطن لرفع الإنتاج إلى ألفي صاروخ، لكن تنفيذ هذا الهدف بالكامل لن يتحقق قبل عام 2032.
وحذر من أن تراجع مخزونات وزارة الحرب الأمريكية، بما في ذلك النقص في صواريخ ATACMS، قد يضع الولايات المتحدة في خطر حال اندلاع عدة نزاعات في وقت واحد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 أغسطس أن بلاده قد تحتاج إلى تعزيز ترسانتها مجددا بسبب "أمور أخرى".
فيما أفادت صحيفة "واشنطن بوست" سابقا بأن وزارة الحرب الأمريكية تخطط للاعتماد بشكل أكبر على شركات التكنولوجيا الناشئة لتعويض النقص في مخزونات الأسلحة التي استنزفت بسبب الصراع مع إيران.
-
أخبار متعلقة
-
تقرير للبنتاغون يرصد تداعيات الحرب على القدرات العسكرية الأميركية
-
جيش الاحتلال يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين
-
تراجع حركة المرور بمضيق هرمز عقب تصاعد الهجمات
-
السعودية تتعهد الرد "بحزم" على هجمات للحوثيين على أراضيها
-
ارتفاع شعبية ترامب بعد وصولها إلى أدنى مستوى لها
-
قاض أميركي يوقف قيود ترامب على مدة تأشيرات الطلاب والصحفيين الأجانب
-
الدفاع المدني السعودي: إطلاق إنذار حالات الطوارئ في خميس مشيط وأبها
-
مسؤول إيراني: لا محادثات مع أمريكا دون شروطنا
