الأربعاء 2026-09-30 02:49 ص
☰

وزير الطاقة العُماني: مضيق هرمز سيفتح والوضع الحالي قد يكون قصير الأمد

وزير الطاقة العُماني: مضيق هرمز سيفتح والوضع الحالي قد يكون قصير الأمد
وزير الطاقة العُماني: مضيق هرمز سيفتح والوضع الحالي قد يكون قصير الأمد
 
07:32 ص
الوكيل الإخباري-   قال وزير الطاقة والمعادن العُماني سالم بن ناصر العوفي، الاثنين، إن مضيق هرمز سيفتح، مرجحًا أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن يستقر في المدى المتوسط.اضافة اعلان


وأضاف العوفي أنه سعيد بأن سلطنة عُمان لا تزال قادرة على مواصلة إنتاج النفط والغاز، مشيرًا إلى أن الارتفاع الشديد في أسعار النفط والغاز الطبيعي المسال ليس مستدامًا للجميع.

وأكد الحاجة إلى تنويع نقاط الخروج وتحديد خيارات بديلة لتصدير الطاقة، سواء عبر سلطنة عُمان أو اليمن.

وتأتي تصريحات العوفي في ظل تحركات إقليمية مرتبطة بمضيق هرمز، إذ أفاد موقع "أكسيوس"، نقلًا عن مسؤول خليجي، الأحد، بأن السعودية قدمت تعديلات على المقترح العُماني - الإيراني المتعلق بالمضيق.

وبحسب المسؤول، جاءت التعديلات بسبب مخاوف سعودية من أن تؤدي الصياغة المقترحة إلى ترسيخ واقع جديد في المضيق لا يمكن لدول مجلس التعاون الخليجي قبوله.

وكان وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أعلن، الأحد، تأجيل اجتماع إقليمي كان مقررًا عقده الاثنين في مدينة صلالة بين دول خليجية وإيران لمناقشة اتفاقات محتملة بشأن مضيق هرمز، إلى موعد لاحق.

وقال البوسعيدي في منشور على منصة إكس إن قرار التأجيل جاء "حرصًا على تهيئة الظروف الملائمة لحوار بنّاء يسهم في تحقيق تفاهمات مستدامة تدعم أمن المنطقة واستقرارها وتلبي تطلعات شعوبها إلى التعاون والسلام".

ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية قوله إن الاجتماع أُرجئ بناءً على طلب بعض دول المنطقة، في قرار اتُخذ بشكل مشترك بين طهران ومسقط، مضيفًا أن إيران ستنسق مع عُمان لتحديد موعد مناسب لعقده.

وكان مسؤولون إيرانيون قد أعلنوا أنهم سيحضرون الاجتماع مع دول الخليج لعرض اتفاق مع عُمان بشأن تنظيم مسارات الملاحة عبر مضيق هرمز.

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة مع موقع "العربي الجديد"، إن إيران لن تعاود فتح المضيق ما لم تلبِّ الولايات المتحدة مطالب طهران، بغض النظر عن أي اتفاق مع سلطنة عُمان.

وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع ضغوط على إمدادات الطاقة، إذ ارتفعت أسعار النفط في مستهل معاملات الاثنين، في أعقاب تطورات تهدد الإمدادات من السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، والتي أبقت خط أنابيب رئيسيًا يمتد من الشرق إلى الغرب بطول 1200 كيلومتر مغلقًا في مطلع الأسبوع، بعد تعرضه لأضرار جراء هجمات بطائرات مسيّرة الجمعة.

وكان خط أنابيب شرق-غرب يمثل مسارًا رئيسيًا لنقل النفط بعيدًا عن مضيق هرمز.

وفي الوقت نفسه، لا تزال حركة الملاحة عبر المضيق تواجه مخاطر، إذ أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الأحد، أن سفينة تعرضت لإصابة بقذيفة أثناء مرورها عبر مضيق هرمز، مما تسبب في اندلاع حريق وأجبر طاقمها على الإخلاء.
 
 


gnews

أحدث الأخبار



 
 






الأكثر مشاهدة