وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة على الملف، أن الاحتكاكات الجدية بدأت بعيد التحاق دريسكول بالبنتاغون مطلع عام 2025، حين اقترح تنظيم زيارة للرئيس دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس إلى المنشآت العسكرية لمناقشة إصلاحات الجيش، فقاطعه هيغسيث بحدة، وأوضح له أن القرار في الوزارة يعود إليه وحده.
وتصف الصحيفة أولى المواجهات بينهما قائلة: "رفع هيغسيث صوته مؤكدا لدريسكول أنه هو صاحب الصلاحية العليا، وأمره بعدم تجاوز حدود اختصاصاته".
وأشارت إلى أن التوتر "ازداد حدة مع مرور الوقت"، ولا سيما بسبب الخلافات حول الملفات الإدارية في الجيش، من بينها إقالة رئيس هيئة أركان الجيش الجنرال راندي جورج، والتباين حول قوائم الترقيات العسكرية.
فضلا عن ذلك، أبدى هيغسيث استياءه من النفوذ المتنامي لدريسكول، الذي ينظر إليه داخل الإدارة بوصفه قريبا من فانس.
وتشير "وول ستريت جورنال" إلى أن التوتر بلغ ذروته حين كلف ترامب دريسكول بمهمة دبلوماسية إلى أوكرانيا للمساهمة في مفاوضات تسوية النزاع مع روسيا، مما أثار تساؤلات داخل البنتاغون حول سبب إسناد هذه المهمة إلى وزير الجيش دون هيغسيث نفسه.
وفي هذا السياق، أكد البيت الأبيض أن الرئيس راض عن أداء الاثنين، فيما أوضح دريسكول سابقا أنه لا ينوي الاستقالة.
-
أخبار متعلقة
-
نتنياهو يدين فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مستوطنين ويعتبرها "إفلاسا أخلاقيا"
-
ترامب يعلن خفض ضريبة البنزين الاتحادية
-
لبنان يطالب الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل لوقف الهجمات وأعمال الهدم
-
الاتحاد الأوروبي يرفع العقوبات عن وزيري الداخلية والدفاع السوريين
-
الولايات المتحدة تحذر من سعي الحرس الثوري الإيراني لتفادي العقوبات
-
ترامب يبحث خيارات عسكرية ضد إيران
-
مصرف لبنان: أكثر من 500 ألف مودع استفادوا من خطة استرداد الودائع
-
الاتحاد الأوروبي يوافق على استعادة العلاقات التجارية الكاملة مع سوريا
