الإثنين 10-12-2018
الوكيل الاخباري



التجرد من البشرية .. باغتصاب الأطفال



الوكيل الاخباري - جريمة أغتصاب الاطفال,من أبشع الجرائم في العالم,فهي تدمر الاطفال نفسيا وجسديا وخصوصا إذا افتضح أمر الطفل .فهنا يدخل الطفل في كئابه وتحول حياته الى جحيم يعيشه لليلآ ونهارآ ,فسيرى نظارات الناس سواء اكانت تعاطفآ او لومآ سهمآ تمزق جسده الضعيف, فيميل للوحده واعتزال الناس,وقد يحاول الانتحار في معضم الاوقات.فالطفل المغتصاب يتولد لديه احساس الذنب,ويبدأ بتحميل نفسه مسؤولية ما حصل له ويشعر بالخوف من الام والاب,ويبدأ هنا الحديت مع نفسه ويقول: لماذا ذهبت مع الرجل؟ لو اني سمعت كلام امي لمى حصل معي ذلك.أكمل حديثي بهذه القصة المقتبسه من الواقع :أعرف فتاه لا تتجاوز من العمر ثمان سنوات عندما حدثت معها الحادثه,كانت تعيش في اجواء أسريه غير ملائمه,فحدث بين والديها انفصل وذهبت الفتاه مع والدتها,وكان والدها يعمل في الجيش.ولم تستطع الام تربية ابنتها,لانها كانت تعمل في بيئة غير ملائمه لتربية ابنتها .كانت تعمل في ملهى ليلي (راقصه),فتخلت عن ابنتها لكي لا يحدث لها شيء,فارسلتها الى والدها ,ولأن عمل والدها في دوائر رسميه, ابقى ابنته عند عمها فستغل عمها هاذا الشيء وقام باغتصابها ,فما ذنب هذه الطفله المسكينه ان يحدث معها هذا الشيء وان تتحمل ما حدث معها,فسكتت الفتاه من الخوف ولم تتكلم بما حصل ,فدخلت في حاله نفسه سيئه يرثى لها,وكرر عمها هذه الجريمه اكثر من مره,وفي كل مره تزيد حالتها النفسيه سوءا وبعد ذلك قام عم الفتاه بتعذيبها بسعقات كهربائيه في الاطراف السفليه من جسمها,وبعد معرفة والدها بالجلال الكبير أقدم على فعلآ لم اتوقعه ابدآ,قام بتخلي عن ابنته بوضعها في احدى دور الرعايه فما قلب هذا الانسان؟وما ذنب هذه الطفله وما حصل لها.فأذا والدها قام بتخلي عنها,فما بالكم في افعل المجتمع لهذه الطفله,أين حقوق هؤلاء الاطفال بما يحصل لهم من هذه الجرائم؟وما دور المجتمع في هذه الجرائم؟.لا ادري ماذا اقول يعجر لساني عن الوصف ,فلا اقول الا انهم قطيع من الضباع المفترسه تحيط بالفريسه.فاكثر حالات الاغتصاب تكون من الاهالي المقربون للاطفال وكثيرآ ما يكون والدهم او اخاهم بعمل هذه الجريمه المقرفه,لا اعلم بماذا يفكرون عندما يقومو بهذه الجريمه,هل هم من بشر؟ام قطيع من الضباع المفترسه؟لا ادري فلا افول لهم الا ان يرتقوا قليلآ.هذه صوره مؤلمه من الغابه المخزيه الهمجيه المثيره للاشمئزاز تلخص باختصار ما يحدث في حياتنا يوميآ,وما وصلنا اليه من تدني مستوى الثقافة الاجتماعية والدينية وعدم الخجل من الذات .ومن هذا المقال يمكنني انتقاد القانون المعمول به ,عند اغتصاب فتاه ما, يجبر القاضي الفاعل بالزواج بها .ولكن بالصورة التي طرحتها كيف يمكن لعم ان يتزوج بابنت اخيه الشرع يرفض هذا,واذا اغتصب طفل كيف يجبر الجاني بالزواج به,فكيف يمكن الزواج من ذكر بذكر؟ اذا يجب ان نعيد النظر في هذا القانون.بقلم:كفايه مهدي طلفاح