الجمعة 16-11-2018
الوكيل الاخباري



هرمون التستستورون وأعراضه الجانبية على الرجال




الوكيل الاخباري - الوكيل - ظل العلماء والأطباء لسنوات طويلة يقدرون تأثير نسبة هرمون تستوستورون بشكل خاطئ، اذ اشار بحث جديد لمعهد بحوث الصحة العامة والأمراض الداخلية في واشنطن الى ان هذا الهرمون الذكري له انعكاسات سلبية جانبية لا يجب الاستهانة بها. فكما هو معروف عندما يتقدم الرجل بالعمر تنخفض نسبة هرمون تستستورون في دمه، وهذا الانخفاض في الهرمون الجنسي له تأثير ايضا، فهو يؤدي الى تراجع قوته الجسدية وخفة حركته، لهذا ينصح الكثير من الاطباء باتباع علاج يتضمن تناول هرمون تستوستورون اصطناعي. لكن هنا تكمن المشكلة، فالبحوث التي اجراها اطباء المعهد دلت على وجود مخاطر ترافق هذا العلاج. وحسب ما ورد في البحث عند تناول هرمون التستوستورون يتحسن وضع الرجل نفسيا واجتماعيا وتقل حدة عصبيته ويسلك حياة زوجية مستقرة، لكن في المقابل عليه ان يأخذ في الحسبان إمكانية تعرضه مع الوقت لمشاكل صحية . فالمعهد اخضع 3000 رجل لعلاج التستوستورون الاصطناعي لمدة عامين وكانت النتائج النفسية مرضية لكنه اضطر الى إيقاف التجربة لان الكثير من المتطوعين اصيبوا بمشاكل في القلب والدورة الدموية، على الرغم من انهم لم يعانوا قبل التجربة من مشاكل من هذا النوع. ومع ان الدكتور رولف هدريش المشرف على التجربة لا يريد منذ الان اعادة سبب ذلك الى الهرمون الاصطناعي لكنه فضل عدم مواصلة التجربة. وكما قال لا يمكنني ان أحدد التأثير المباشر للهرمون الاصطناعي على المصابين وعلى إصابتهم بمشاكل في نظام الدورة الدموية، لكن لطالما تم التحذير من انعكاسات الهورمون الانثوي الاستروجين على المرأة وبالتحديد على الدورة الدموية والقلب، لذا يفضل عدم لجوء الرجال الى هذا الهرمون الى ان تتضح الصورة عن نتائج تناوله على المدى الطويل والتأثيرات الجانبية له.