الإثنين 14-10-2019
الوكيل الاخباري



والد الرائد سيف الرقاد ينعاه في رسالة مؤثرة

WhatsApp Image 2019-09-19 at 8.17.48 PM



الوكيل الإخباري – نعى والد الرائد سيف محمد ارفيفان الرقاد الذي قضى بداية العام الحالي في حادث سير على الطريق الصحراوي ولده في رسالة مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وحملت الرسالة الكثير من اللوم على الجهات الرسمية بسبب تقصيرهم في تعبيد وإصلاح الطريق الصحراوي الذي حصد عشرات الأرواح خلال فترة قصيرة.

وتاليا نص المنشور الذي نشره والده عبر موقع "فيسبوك":

طريق الموت طريق الهلاك كم قتل كم آلم اناس كم كان سببا في استشهاد وموت اشخاص لا حول ولا قوة لهم الا انهم سلكوا هذا الطريق.


انا اتحدث هنا وفي هذه العجالة عن الطريق الصحراوي والذي غدا يعرف بطريق الموت حيث تلطخ بدماء شباب وشيوخ ونساء واطفال وربما عائلات باكملها ارادوا سلوكه للنزهة واخرون للذهاب الى محافظاتهم لقضاء العطل وغيرهم لتادية واجبهم العسكري والامني.


سيف محمد ارفيفان الرقاد فلذة كبدي ابني ووالد روز ونوف توأمتان لم يعيا بعد كلمة بابا لم تجري على السنتهن الا ان هناك من سرق طفولتهن وسرق ابيهن . سيف الرقاد ليس له ذنب الا انه استفاق صبيحة يوم ١/١٥ العام الحالي لتادية واجبه في رم ( مكافحة مخدرات ) كعادته لبس بزته العسكرية ودعنا وقََبل ابنتيه التوئم روز ونوف ذواتي السنة والنصف سيف العريس الذي لم يمضي على زواجه سوى السنتين والنصف ليودعنا جميعا دون رجعة وليزفه الوطن شهيدا ولو لم يعطى هذه المكرمة من وطنه الذي قضى من اجله الا انه عند ربه نال هذه المكرمة فالله ارحم منكم جميعا هو الشاب الرائد الذي لم يفرح يترفيع في الدنيا الا انه فرح بشهادته وبموت فرحته وفرحتنا.


اي ذنب اقترفه سيف ليكون حصاد لأستهتار مسؤول وفساد مقاول ولعبة كبار يقع فيها صغار لديكم الا انهم عندنا هم علاة القوم ليس انتم من قدمتم للوطن هم من قدموا فانتم من نهبتم خيراته. ليس انتم من تضررتم نحن من تجرعنا علقم رحيله واعتصرت قلوبنا حزناً هم من فارقونا لتظلوا انتم تعيثوا فسادا. لن تتعلموا ولن تصحوا من سباتكم الا اذا مسكم سوء هذا الطريق الذي صنعتم منه ليكون مقبرة لكل من يجتازه لتتيقنوا حينها ان الله بالمرصاد وان الله ورسوله دعونا ان اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه
ايها المسؤولون ايها المقاولون الدنيا فانية فكم من اشخاص فارقوا الاهل والعشيرة والابناء والامهات والزوجات والاباء وقلوبهم بات يعتصرها الحزن باتت الام ثكلى والاب حزين والزوجة ارملة وهي في ريعان شبابها والابناء يتامى فكنتم انتم من سلبتموهم ارواحهم عنوةً ربما سياتي يوم تشربون من نفس الكاس الذي جرعتمونا مُره وتدركون سوء وفجر اعمالكم لتكونوا باذن الله عبرة لغيركم
ابني وفلذة كبدي سيف قتلك طريق الموت قتلك كل مسؤول فاسد وكل مقاول فاسد عزائي انك اديت الامانة غادرتنا بنقاء قلبك ووسامتك لنلقاك شهيدا انت شهيد الواجب
سيف حبيبي لك السلام لك الحب والاشتياق رحمك الله
انا لله وانا اليه راجعون