السبت 23-02-2019
الوكيل الاخباري



الله .. الوطن .. الملك

 



بكل معاني الولاء والانتماء للعرش الهاشمي فاني فرد من الجيل الذي عايش المغفور له باذن الله الحسين بن طلال –رحمه الله – وكنا قد تعلمنا منه ما يطلق عليه الاستغراق الوطني وما يتبعه من ارتباط نفسي واخلاقي بين الوطن والمواطن ومؤسسة العرش وكنا وما زلنا نعتبر ان لهذا الانتماء قيمة جوهرية في حياتنا وتصرفاتنا وعلاقاتنا المتشعبة وفي تقديرنا لذاتنا والوطن وبعيدا عن الارقام العددية وحسابات الربح والخسارة وكان لدينا وما يزال ان الانتماء الوطني يتجاوز معنى الرضا او عدم الرضا لان هذا الانتماء تعبير عن مجموع قيم اساسية نرتبط بها وتكون هي المحرك لذواتنا وتصرفاتنا وان كانت مجموعة هذه القيم كبيرة ومتعددة ولكن كان وما زال منها شعار حفر في قلوبنا كما حفر على الدوار الثالث – جبل عمان –الله ... الوطن ... الملك وكان من هذه القيم التي ما زال طيفها وتاثيرها موجودا في تصرفاتنا وهي الاخلاق البدوية والريفية الاصيلة التي تعبر عن الانتماء الحقيقي لله والوطن والملك اين نحن الان بظل النظرية الميكابلية عند البعض التي تنص على ان الغاية تبرر الوسيلة ونسينا حديث سيدنا ورسولنا الاعظم ان درء المخاطر اولى من جلب المنافع ايها الناقمون ماذا تريدون من تكرار نغمات تطلب الاصلاح واللجوء للشوارع اعطونا برنامج واضح ومعلن وبكل التفاصيل وبدون مرحلية المواقف وسوف نتبعكم من دون اي جمعة للغضب لانكم حاليا جعلتم كل ايامنا غضبا على الرغم من كل التسهيلات والضمانات فما زالت الادوار موزعة وكل يعزف على مزماره لحفة ضيوفها من خارج الوطن وتطبيقا للمثل الشعبي الفرح عند الجيران والضجيج عندنااني هنا اخاطب عقولكم لان العقل القوي ليس هو العقل القادر فقط على انتاج الانفعالات القوية لمصالح شخصية او فئوية والنزول الى الشوارع بل هو العقل القادر على الاحتفاظ بالتوازن والمشاركة والحوار ( وامرهم شورى بينهم) (وجادلهم بالتي هي احسن)ان روح المواطنة والانتماء اهم من اي رقم عددي وهذه الروح هي الجديرة بالتقدير والاحترام ولماذا عندما يدرك البعض ان الهدف الذي يريدون اصابته ابعد من مدى مرماهم فانهم يستهدفون نقطة اعلى بكثير من تلك التي يريدون اصابتها , لا لانهم لا يريدون الوصول الى ذلك الارتفاع بل مرحليا املا منهم في ان يؤدي هذا الهدف العالي الى اصابة النقطة التي يريدون اصابتها ايضا مرحليا وانا كفرد من الاغلبية الصادقة اقولها بكل فخر فاننا بالارياف والبوادي والمخيمات والمدن ما زلنا نعشق الله والوطن والملك وما زلنا نؤمن بالوفاء وعدم العقوق وعض اليد التي احسنت وان من ابشع الصفات هي العقوق وعدم الوفاء وقديما قالو ولما اشتد ساعده رمانيان كل من يحمل ويعمل تحت اي مسمى لهو جدير باحترام هذه المسمى بكل معانيه وتفاصيله ومجمله وان لا يسير على قاعدة ولا تقربوا الصلاة وان اي مسمى مهما كان ليس حطرا على اي فرد او مجموعة كانت من كانتسيدي وملاي اسمح لي يا سيدي ومولاي بان اتشرف بان ارفع لمقاكم السامي كل ايات الوفاء والاخلاص ليس باسم عشيرتي ال غنيم فقط بل باسم الاغلبية الصامتى وباسم كل مواطن عشق وما زال يعشق هذا الوطن بكل تفاصييله وحلوه ومره وبتعدد فصول سنينه وكلها خير واسمح لي يا سيدي ان استعير كلمة لاحد الكتاب بما يلي ( الفرق بين الرجال والاولاد في السياسة كان دوما وما يزال ان الاولاد يريدون ان يصبحوا شيء بينما الرجال يريدون ان يعملوا اشياء)ولقد تعلمنا يا مولاي الرجولة من رجال ال هاشم الاطهار فكنتم وما زلتم لنا فطرة ومنهج وطريقا ونحن يا سيدي ومولاي كنا وما زلنا نحن واولادنا واحفادنا وبالفطرة وبدون اي واسطة نؤمن نؤمن بالله ربا عقيدا وشريعة ومنهجا نؤمن بالوطن شرفا وانتماء نؤمن بالملك تاريخا وحاضرا ومستقبلا سيدي ومولاي رقابنا رهن اشارتكم0799998011 احمد صبحي سعيد غنيم[email protected]