الثلاثاء 19-02-2019
الوكيل الاخباري



كل ناخب ومنتخب .. تعلمو لغة السياسة .. !!

 



نحن نعيش في عالم متغير، مليء بالأحداث والصراعات من حولنا، لذلك فعلينا أن نبدأ من الآن في تثقيف انفسنا سياسياً حتى نكون على دراية جيدة بما يحدث حولنا ليصبح كل فرداً فعال في مجتمعه ويتشارك في اختيار من يمثله .لا تخشَ النقاش سواء مع أصدقائك أو أسرتك أو زملاء العمل، فحينما تعبر عن رأيك فى أحد القضايا السياسية الهامة قد يجذب ذلك الآخرين من حولك ويدفعهم للمشاركة والتعبير عن أرائهم مما يخلق حلقة نقاش رائعة تكسبك خبره سياسيه وتنمي لغة الحوار في نفسك .يشير علماء النفس إلى أن الناشطين والمعنيين بالسياسة يتميزون بالاستقلالية والنضوج الفكري ولديهم علاقات اجتماعية أفضل وهدف في الحياة مما يشعرهم بالرضا عن أنفسهم .في اعتقادي ان الحنكة السياسية شيء مكتسب ليس شيء فطري, ومن أهم الأمور التي تجعلك سياسي محنك إن تحول مبتغاك إلا حلم وإصرار ,في اعتقادي أيضا ان قرائه سيره حياه السياسيين التي تميل لهم والاستفادة من تجاربهم على الصعيد الثقافي وعلى الصعيد الاجتماعي كالثقافه والجدية والديمقراطية من أهم مقومات الرجل السياسي ,ومن الأمور الهامة ان توقن وتتأكد ان السياسة ليس لها قانون , فلاراده هي التي تحقق مسيره كل طموح في ذالك , ووضوح الأهداف وتعظيمها سر من إسرار الاراده الكاملة بان تصبح سياسي ناجح,لكن لننظر إلا الجانب الأخر من السياسية ,فالسياسة ليست كما يزعم البعض مجرد مطية وسلم نتسلقه للوصول إلى المجد والظهور ووفرة النقود والغنى السريع على حساب الطبقة المسحوقة بل هي مسؤولية كبيرة وأمانة كبرى في رقبة كل سياسي وحزام متين من الخبرة والحنكة السياسية التي لا تشترط السن الكبير أو الفئة الميسورة أو الوراثة بل السياسة يا سادة حزام كبير من المسؤوليات التي يجب على السياسي أن بتمنطق به للوصول بالعباد الذين وضعوا ثقتهم به إلى بر الأمان وتغيير الأوضاع من الأسوأ إلى الأفضل .فى النهاية، لابد أن يتوافر لدى كل منا الحد الأدنى من الوعي السياسي ليدرك حقيقة ما يدور حوله وليشارك بإيجابية فى اختيار قادته ومن يمثله فى صنع القرار مما سيؤثر على مستقبل وطنه، فهدف السياسة هو تغيير الواقع للأفضل.زيد القعيسي الشوابكة[email protected]