الأربعاء 20-03-2019
الوكيل الاخباري



مشاجرة مؤتة .. وتقرير الجزيرة !

 



الدكتور هاني الحمايدة - كشفت مشاجرة مؤتة الاخيرة اننا علينا الاعتراف ان هناك مشكلة يعاني منها المجتمع الاردني بشكل عام الا وهي العنف المجتمعي ومنها العنف الجامعي ، ولا بد في هذا المقام ان يتم اقامة مؤتمر وطني على مستوى كبير لتشخيص هذه الظاهرة بكل تجرد وحيادية لوضعحد لهذه الظاهرة المقلقة التي اصبحت مؤرقة على المستوى الشعبي والحكومي على حد سواء.وبداية يجب ان يكون هناك "وقاية" وتحمل مسؤولية من قبل جميع فئات المجتمع للتصدي لهذه الظاهرة ، عن طريق التربوين ووعاظ المساجد وقادة الاحزاب والتنظيمات الاهلية ووجهاء العشائر .كما يجب الانتباه الى ان هناك اياد وجهات خارجية تحاول اللعب في امن واستقرار هذا البلد تعمل على تأجيج الاوضاع والتضخيم الاعلامي ، وكان يمكن ملاحظة الامر عبر تقرير الجزيرة الاخير لمشاجرة مؤتة الذي حاول تضخيم الامور اعلاميا فيما لم تتعدى المشاجرةبعض المناوشات بين طلبة الجامعة وتم تضخيمها بشكل كبير اساء الى سمعة الوطن ونقل صورة غير حضارية عن الوطن.والامر الذي يدل ان هناك اجندة خفية يحاول البعض تمريرها عبر شبابنا وجامعاتنا ، التصريحات التي اطلقها رئيس جامعة مؤتة في اليوم الذي يسبق المشاجرة الاخيرة ، حيث وعد ان يتم القضاء على ظاهرة العنف في الجامعة ومحاسبة الاشخاص الذين يثيرون الشغب فيها .ولكننا تفاجأنا في اليوم التالي بعصابة ملثمة تقتحم الجامعة مثيرة الذعر والهلع داخل حرمها ، وهو امر يبين ان الامر مقصود ويهدف الى تضخيم وتهويل الامور عبر "بروباغاندا" اعلامية تسيء الى الجامعة ورئيسها .وفي هذا المقام ندعوا الى تغليظ العقوبات الرادعة لمثيري الشغب في الجامعات والى دعم رئاسة الجامعة للعمل على ردع مثيري الشغب واتخاذ اشد العقوبات للمتسبيين بالاحداث .ومن هذا المنبر اوجه تحية الى رئيس الجامعة وكادرها وطلبتها الشرفاء وادعوهم الى "لفظ" هذه التصرفات ، وعدم الوقوف عندها طويلا ، والسير في مسيرتها التعليمية والاكاديمية ، حيث تعتبر رافدا للكوادر الاكاديمية ومنبرا من منابر البحث العلمي .. والله ولي التوفيق.