الجمعة 22-02-2019
الوكيل الاخباري



نائب ، وكلاشنكوف

 



الوكيل الاخباري - محمد اكرم خصاونه - حين يتبادر للذهن من أن نائبا من النواب قد حالفه الحظ بالفوز في في مجلس النواب ومن أنه سيمثل شعبا وسيمثل سلطة تشريعية ، وسيمثال قانونا وهو من سيكون له الدور في إتخاذ القرارات والتشريعات ، تتقاطر للمرء أسئلة كثيرة منها : كيف وصل هذا النائب أو ذاك ، ؟هل وصل بجدارته وكفاءته ؟ام بنفوذه ونقوده ، ؟ام بالعصبية العمياء ؟التي تغلب علينا حين يتم أمر من أمور الأنتخابات مهما كان حجمها من عريف الصف ألى مجلس الأعيان؟ وهل سيكون هذا النائب خير من يمثل الشعب ؟ وهل سيكون له الدورالكبير في خدمة الوطن والمواطن؟ ونحن كأفراد علينا بعض الحق حين نختار نوابنا ،فالكثير منا لا يهمه من يحمل شهادات عليا وذا خلق ودين وذا أخلاق عالية ، بمقدار ما يهم من صلة قربى ، او مصلحة ستؤول إليه بعد نتائج الإنتخابات ممن وعده بتنفيذ ما يريد وما يطلب ، وأن كان في قرارة نفسه هذا النائب يخادع ولا يفعل إلا ما يريد هو من مصلحة ذاتية له شخصيا وأسرته . وينسى هذا النائب بعد الفوز ما كان قد وعد به وما عقد العزم من أنه سيكون نصيرا للمظلومين وللمسحوقين في وطن ، تجبر فيه الغني على الفقير ، وتمددت يد الغدر والخيانة وتنطعت للشرفاء ، وتناسى ما وعد به أثناء الحملة الإنتخابية ، وينسى هذا انائب المبجل من أنه سيكون سيفا مسلطا على الفساد وأهله، ومن أنه سيقطع دابر كل فاسد في هذا الوطن الذي يسبح فوق بحر من صنوف الفساد!!؟ الذي يكبر وينمو ولا يتقزم ولا يتكسر كما وعدت هيئة مكافحة الفساد بذلك . لك الله أيها المواطن المسكين الذي صدقت نائبا وعدك ، لك الله يا مظلوما من ان نائبا سينتصر لك ، لك الله يا محروما من أن نائبا أقسم لك بتوفير فرصة عمل لك و كعامل وطن ولكنه لم يبر بوعده!! ماذا نقول وكيف نواجه العالم بهذه الروح القتالية التي يتمتع بها نوابنا في مجلس أضحى فيها الشعار إرفع دقنك سال الدم كا يقول كبار السن من الأباء والأجداد ،وماذا نقول لهذا الجيل الذي يرى كل ما حولنا من أنه عنف وعدوانية مقيتة؟ ماذا نقول للعالم هؤلاء نواب الأمة الذين يمثلون الشعب ؟ كنا نقول ونتحدث عن العنف الجامعي والمجتمعي فهل سنتحدث عن عن العنف النيابي؟؟ لقد مللنا من هذه المشاجرات والمهاترات وهذه الأمور المقيته التي وصلت حد القتل العمد تحت مجلس القبة النيابية وبسلاح أتوماتيكي، نتمنى على ولي الأمر اتخاذا القرار الصائب بحق هذا النفر الذي أساء للمواطن وللوطن وللدولة ، فهل من مجيب؟ دير بالك فيه كاشنكوف بالدرج!!!! ابتسم أنت تشاهد مجلس النواب !!!؟