الأربعاء 22-05-2019
الوكيل الاخباري



أبو طير وجزَّار رابعة يوحي بعضهم إلى بعض زُخرف القول غرورا




 من آخر ما فبركه مطبخ أكاذيب إعلام أعداء الإسلاميين الزعم بتراجع قدرة الإسلاميين على تحشيد الجماهير ، حيث تزخر صفحات جرائد الإعلام المُعادي للإسلاميين بعشرات مقالات وتحليلات الكتبة إياهم من الكتبة المُرتزقة الذين يتعيَّشون على شتم الإسلاميين أو من الكتبة الدابوقيين واليساريين والقومجيين. والطائفيين التي تـُروِّج لهذا الزعم بعبارات تكاد تكون مُتشابهة مما يكشف أن مصدرها واحد لم يعد يخفى على أحد . المُفارقة التي إستوقفتني ذلك التقاطع الغريب العجيب المريب بين ما جاء في مقال الكاتب ماهر أبو طير عن الزعم بتراجع قدرة الإسلاميين في الأردن على الحشد مع تصريح صدر في نفس اليوم من جزَّار رابعة العدوية والمنصـَّـة المجرم محمد إبراهيم وزير داخلية الإنقلاب الدموي الذي إجترَّ نفس الزعم عن تراجع قدرة الإسلاميين في مصرعلى الحشد ، وهو زعم كاذب مُتهافت تنسفه الستون يوما المتتالية التي لم تتوقف فيها حشود المصريين الأحرار في شوارع معظم المدن المصرية ضدَّ الإتقلاب الأمريكي اليهودي الذي نفذه السفــَّـاح السيسي كان للإسلاميين فيها نصيب الأسد من الشهداء والجرحى والمخطوفين ، ناهيك عن حشود أحرار العالم التي لا تتوقف في شوارع معظم مدن العالم ، وفي المقابل أتحدَّى ماهر أبو طير وكل شركائه في نشر الخبر المفبرك وفي مقدمتهم المجرم محمد إبراهيم أن يدلونا على حشد واحد حقيقي في أي شارع في طول مصر وعرضها أو في خارج مصر مؤيد للإنقلاب الدموي . وبالمناسبة أدعو ماهر مساء يوم الجمعة 6 / 9 / 2013 م إلى مهرجان الأقصى ليرى قدرة الإسلاميين في منطقة واحدة فقط من عمَّـان ( نزَّال والياسمين ) على الحشد . وصدق الله العظيم : ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ) ( الأنعام(1 1) نعم ، دعوهم وما يفترون وما يكذبون .