الوكيل الإخبارى

 
 
الأربعاء 19-09-2018
11:12 م بتوقيت عمّان
الوكيل الإخبارى

إذلال

لا احب عبارة « إن كبر ابنك خاويه»، واراها لصالح « الابناء» وليس من مصلحة الاباء ان يستمروا في « تدليل» هذه الكائنات الى «ما لا نهاية».طبعا كلامي لا يعني ان «نكافح» اولادنا كما نكافح « الصراصير» او باقي انواع « الحشرات»، بل ان «،أخذ الحيطة والحذر « منهم، فلا شيء «مضمون» في هذا العالم .. لا الزوجات ولا الابناء والعبرة لمن يعتبر. والدليل على ذلك «قالوا له» او «آلوله» كما يكتبونها على « الفيس بوك».وما حدث معي خير تأكيد على « نظريتي» الجديدة التي لن تُعجب الابناء، لكنني أطبّق المثل المصري» الملسوع بيخاف النفخ في الزبادي».وانا تعرضتُ لـ « لسعة» من فلذة كبدي وقُرّة عيني ابني الوحيد « خالد» الذي «ذلّني» أيّما إذلال بعد ان منّ الله عليه بمبلغ محترم وكنتُ بأمسّ الحاجة لاجرة الباص.فـأخذ « يلوّح» بالفلوس الورقية، رافضا ان يعطي اباه الذي هو انا، أيا منها.بل أنه، قام بفعل»استفزازي»، حيث ذهب الى المطعم واشترى لنفسه «وجبة سكالوب» مع البطاطا المقلية و»وجبة شاورما» مع « الكاتش أب» وأخذ يستمتع بـ «عشاء» استثنائي وسط نظراتي الفضولية واردد في نفسي» هلاّ الولد بيحسّ وبيعزم ابوه»،أبداً، لم يحرّك ساكنا وظل «يتفنن» في تعذيبي ويضع «شرائح الدجاج المحمّرة والمقلية والمشويّة على « نار /قلبي» وليس على نار «شوّاية الشاورما» ويتأملها واحيانا يغمّسها بـ «الكاتش أب» ضارباً بعرض الحائط رغبات « الأب» .حاولت والدته إقناعه بـ « أنت ومالك لابيك». لكنه، استذكر «سيئاتي» عندما طلب مني «فلوس» من اجل الذهاب الى « البلي ستيشن» ورفضت يوما لخوفي عليه من تلك الأماكن،فردد عبارة « العين بالعين، والبادي» اللي هو انا .. أظلَم !!وبعد ان انتهى كل شيء، جاء يطلب « حناني»، و» يتمسّح بي» كي ينام بحضني كما اعتاد كل يوم.غمرني مثل «خاروف» صغير وقال « مش انت أب والأب لازم يستحمل إبنه»... و»ساق عليّ الدلال» و استغلّ «طيبتي» وانا «كائن رقيق او ركيك».لحظات واذا به يغفو، وانا أتامّل ملامحه «البريئة» واردد» فعلاً بيحط سرّه في اضعف خَلْقه»!!

 


ad