الأربعاء 29-01-2020
الوكيل الاخباري



إلى «صلاح أبو زيد» «الذي يوشكُ الآن أن يدخل المئة!»




  على الشُّعراءِ إذَنْ، أن يموتوا من الوَجْدِ

كي يُدركَ الناسُ أنّ الكلامَ،

الذي لم يقولوهُ.. قالوهُ دون كلامْ!

وأنَّ على النّارِ أنْ تَنْطَفي

قبلَ أن يَشْعُرَ الوردُ بالبردِ،

أو يفهمَ الأيكُ معنى هديلِ الحمامْ!!

هُوَ الشِّعرُ: لا شيء يُشْبِهُهُ في الغَمامِ،

ويُشْبِهُهُ كُلُّ ما في الغَمامْ!

وأجملْ ما فيهِ، ما لم نَقُلْهُ

وما لم يجيءْ بعدُ، أَجملُ وَعْدِ غرامْ!!

.. سأبقى قريباً من النَّصِّ..

كي لا يُحمّلني أَحدٌ تبعاتِ الكلامْ

فهذا الصَّباحُ «الجُبَيْهيُّ»،

يجعلُني قابلاً للصِّدامْ!

ويجعلُني قاطعاً قاطعاً، مِثْلَ حَدِّ الحُسامْ!

ولا خَيْلَ عندي: تُطارِدُ مَنْ سيطارِدُني

أو تُعانِدُ مَنْ سيعانُدني

أو تُراوِدُ مَنْ سيُراوِدُني.. عن «بقايا الرغيفِ»..

وما عادَ لي - بَعْدَ هذا الذي قُلْتُهُ -

من كلامْ!

ولكنّني أسأَل اللهَ لي، ولكم..

ولِكُلِّ المصابين مِثْلي «بِداءِ البراءَةِ»..

حُسْنَ الخِتامْ!!