الثلاثاء 19-02-2019
الوكيل الاخباري



التهجم على الوزير

 



بهدووووء.. مرّت حادثة تهجّم أحد النواب على وزير الثقافة الدكتور صلاح جرّار في مكتبه وأمام خَلق الله وجهارا نهارا.وباستثناء بيان رابطة الكتاب واستهجان بعض الكُتّاب، لم نسمع عن إجراءات ولا ادانة رسمية وكأن الاعتداء على الوزير ـ أي وزير ـ باتت أمرا عاديا، ومن «نافلة القول».لم نسمع عن «تحقيق» من قبل رئيس مجلس النواب أو مساءلة او أية «أسئلة» حول لماذا وكيف يتم التهجم والإعتداء على موظف حكومي بمنصب «وزير» على رأس عمله. هل ذلك، نوع من «التشجيع» لكي يفعلها نائب آخر ويكررها مع وزير آخر.؟ليست المرة الأُولى التي يتعرض فيها وزير او مسؤول للتهجم والاعتداء من قبل احد النواب. سواء نواب المجلس الحالي او المجالس السابقة.وبالطبع لا أُوافق على اعتداء الوزراء على النواب.لكن ما يحدث وقد صار «سلوكا عاديا» أن يهدد أحد النواب أحد الوزراء لمجرد انه لم يعيّن له قريبا في وزارته أو لم يوافق على نقل موظف من مكان الى مكان.لا أظن أن القضية أكبر من ذلك. وكنت أتمنى أن يهتم السادة النواب بالقضايا الكبيرة التي تهم الشعب الذي انتخبهم، لا أن « يستغلّوا « وجودهم تحت قُبّة البرلمان للفتك ب «فلان» أو تهديد « عِلان». فهذا عمل « الزعران « و « القبضايات» و» الفتوّات». وأربأ بنواب الأمة ان يكونوا كذلك.أعرف ان حوادث مشابهة تكررت خلال الايام الماضية ومع «أكثر» من وزير ومن «قِلّة» من النواب. ولا ادري إن كان قد تم التعتيم عليها او « لفلفة الطّابق».نتفق او نختلف مع سياسة السادة الوزراء ورؤاهم، ولكن من يرضى أن يتم الاعتداء عليهم ومحاولة «كسر هيبتهم»، باعتبارهم «اولاد البطّة السودا».مطلوب « ردع» من تسوّل له نفسه الاعتداء والتجاوز على المسؤولين والمواطنين سواء بسواء، ولا «حصانة» لمن يسيء الى مسؤول او مواطن.مش هيك ، والا انا غلطان!!!.