الإثنين 19-11-2018
الوكيل الاخباري



الحلم الضائع



الوكيل الاخباري - لا نعرف كيف تضيع احلام ياضتنا, ولا نعلم كيف تتبخر الاحلام امام أنظارنا,فكلما اقترب حلم طار وحلق بعيدا, حتى اصبحنا نشعر اننا محرومون من الحلم , وانه لا يحق لنا ان نحلم كبقية البشر, في رياضتنا يتحول الحلم الى سرب في افضل الاحوال, والى كابوس في اسوئها.حلمنا كثيرا, حلمنا بالانتقال الى الدور النهائي في تصفيات كاس العالم 2006 بعد الفوز على ايران في طهران, لكن الحلم تبخر في عمان وخسرنا بضعف نتيجة الذهاب, حلمنا ان ندخل المربع الذهبي في البطولة الاسيوية, لكن الحلم تبخر مرتين احدهما بطريقة خيالية والثانية دراماتيكية,حلمنا بالفوز بلقب اسيا بكرة السلة, فتاه الحلم في ثوان, وبدلا من ان نكون في لندن نشارك في دورة الالعاب الاولمبية, كنا نشارك في التصفيات النهائية, وتلقينا هزائم تاريخية, ليتحول حلم لندن الى كابوس فنزويلا. حلمنا بذهبية عن طريق التايكواندو في دورة لندن, فخرج لاعبونا بطريقة لا تتناسب مع تاريخنا في اللعبة, حلمنا بان نعوض اخفاق الاصحاء من خلال المعوقين, لكنهم خذلونا بنتائج ضعيفة وفضيحة لا زال صداها يتردد, على الرغم ان القضاء البريطاني لم يقل كلمته بعد.الحلم اصبح محرم علينا, الحلم اصبح بعيدا عنا, الحلم يحتاج الى الاصرار والاعداد حتى يصبح حقيقة, فهل قمنا بالاعداد المناسب من اجل قطف الثمار وتحول الحلم الى واقع؟ وهل وضعنا الخطط ليكون الحلم مشروع؟ .يوم الثلاثاء سيكون موعدنا مع حلم جديد, حين يلاقي منتخبنا بكرة القدم نظيرة الاسترالي في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين, فالفوز يقرب الحلم, والتعادل يبقى فرجة من الأمل, والخسارة تغلق الباب وتجعل تحول الحلم الى واقع ضرب من الجنون, وتجعلنا بحاجة الى معجزة في عصر ولت فيه المعجزات.الثلاثاء موعد جديد تضربه رياضتنا مع الحلم, فهل ستمر الحلم بالضياع ام نجد طريق الحلم والامل والانجاز, الجواب عند لاعبينا والمدير الفني عدنان حمد, فلننتظر , ولندعم من اجل تحقيق الحلم.