الخميس 21-02-2019
الوكيل الاخباري



السير .. قرارات عاجلة وجريئة

 



لأن توفير وسائط نقل عامة آمنة ومناسبة للتخفيف من أزمة السير والإستهلاك المفرط للوقود هدف بعيد المنال , ثمة حلول ممكنة , تنفيذها يحتاج إلى قرارات عاجلة وجريئة , لا لتنظم السير فقط إنما تهدف الى التخفيف من الحوادث وتنهي الإستهتار والفوضى , نقترحها بنقاط محددة:-.أولا – تنظيم سير الحافلات على الطرق بإلزامها المسرب الأيمن وفرض غرامات كبيرة بحق المخالفين .ثانيا – حظر منح رخصة عمومي على من هم دون سن الأربعين , وفرض شروط قاسية لمنحها تتشدد في حسن السيرة والسلوك واللياقة والقيافة , لأن القيادة فن وذوق واخلاق , وهي مهنة ولا يجوز أن يشغلها من لا مهنة له أو لمن لم يحظ بمهنة .ثالثا – حظر القيادة لمن يمنح رخصة قيادة خاصة ممن هم في سن 18 عاما ولكلا الجنسين من دون مرافقة أحد الأبوين ولمدة عامين على الأقل على حصوله على الرخصة .رابعا – إدخال قوانين السير وأنظمته كمادة إلزامية في المدارس بدءا من الصفوف الأولى وحتى الثانوية العامة .خامسا - تخصيص مواقف خاصة وتجمع لسيارات التكسي على الطرق الرئيسية , وإلزام الركاب التوجه اليها , وحظر تجوال سيارات التكسي فارغة على الطرق ومنعها من التحميل من غير المواقف المخصصة لها على أن تكون معروفة ومتاحة وسهلة في الوصول اليها .سادسا – إلزام مكاتب التكسي بإدخال خدمات « كول سنتر « أو خدمة تكسي تحت الطلب , توفر الخدمة لطالبها بتصريح منظم من المكتب يسمح له بالتوجه الى منطقة الطالب فارغا .سابعا – إيجاد حل عاجل أو بديل لمشروع باص التردد السريع الذي يبدأ من صويلح مرورا بشارع الملكة رانيا العبدالله « الجامعة « الى وسط البلد .ثامنا – تطبيق القانون بحظر إطلاق أبواق السيارات بمناسبة وغير مناسبة الا للضرورة تحت طائلة الغرامة .تاسعا – منع إستخدام الهاتف لبث الرسائل القصيرة خلال القيادة .عاشرا – تخطيط الشوارع , وإلزام السواقين إتباع إشاراتها عند القيادة , ولا أظن أن تخطيط الشوارع المتبعة في عواصم ومدن العالم هو إجراء عبثي أو تجميلي .أحد عشر – فرض غرامات على المشاة ممن يتجاهلون الجسور المخصصة للمشاة على الطرق الرئيسية لدى « قطع « الشارع رغم قربها , وفرض غرامات على المشاة ممن يقطعون الشارع من غير المواقع المخصصة لذلك .ثاني عشر – فرض غرامة قصوى على تبادل الشتائم والسباب بين السواقين على الطرق .ما سبق مجرد إقتراحات متاحة للتطوير والزيادة , لكن في البال إحصائيات نوردها فيما يلي , يفترض بها أن تستفز الرأي العام لحشد الجهود من أجل سير آمن على الطرق :-- فيما عدا الأضرار النفسية والاجتماعية التي لا تقدر بمال , استنزفت حوادث السير أكثر من 5ر1 مليار دينار في عشر سنوات بحسب احصائيات متطابقة. - المؤشرات الرقمية تؤكد تزايد الفاقد الاقتصادي نتيجة حوادث السير سنة بعد أخرى الى أكثر من 258 مليون دينار 5ر2% من الناتج المحلي الاجمالي . . .- في كل خمس دقائق يقع حادث مروري بينما يقتل شخص يقل عمره عن 18 عاما كل35 ساعة ويسقط شخص جريح على الأقل في كل حادث مروري ويقتل شخص كل عشر ساعات ..- يحتل الأردن المرتبة الثالثة عربيا في عدد حوادث السير بحسب دراسة حديثة قدرت الفاقد الاقتصادي الناجم عن الحوادث المرورية في الوطن العربي بنحو 24.1 مليار دولار ( أضرار مادية وبشرية ) . - اذا كان ما نسبته 90% من أسباب حوادث السير ، يعود الى السلوكيات الخاطئة التي يمارسها السائق أثناء القيادة .