الإثنين 25-03-2019
الوكيل الاخباري



الشغل عَ الموجة

 



كثرت في الآونة الأخيرة الموجات ..!! والاشكاليّة فيها هو عدم التقائها ..فموجة الحر التي تجتاح البلاد اليومين هاظول ؛ تختلف بالنسب و الحسب و المنابت والأصول عن موجة الإف إم بالتأكيد ..ولا يوجد بينهما رابط سوى أنك إذا أردت التعاطي مع موجة الإف إم فعليك التمترس خلف الراديو ؛ وإذا أردت اتقاء شر موجة الحر عليك التمترس في بيتكو لينخرب بيت إللي جابوك ..!!يقولون : فلان يشتغل على كل موجة ..ورغم أن هذا دليل ذم ..إلاّ إنني أعتبره دليل إبداع ..فالشغل على الموجات المُتعددة يعطيك إحساساً أن الدنيا لسّه بخير ..والخير يكمن في إحدى الموجات بالتأكيد ..ومهما اشتغل أحدهم على كل الموجات إلاّ إنه سيُهزم تماماً أمام موجة ( عزرائيل ) وموجة المرض الكبير ..يعني باختصار ما فيه شغل على كل موجة ..بس فيه شغل على موجتين ثلاث ..وسرعان ما يبدأ تشويش موجة الإف إم ؛ لتنطلق إلى موجة الحر ..لتتخربط كل عيارات موجاتك المضبوطة على أنغام ( حُكلي على جربي ) لأن العرق النازف جرّاء الحر من أي جسد كان ؛ سواء وزير أو غفير ..كفيل بتليين كميّات الجرب المتصلّبة ..وبذاك تُثبت موجة الحر فعاليتها ..إلاّ إذا تمّ مواجهة هذه الموجة بكندشنات من العيار الثقيل و بعدم انقطاع في الكهرباء ..مش زينا يا حسرة علينا ..كل نص ساعة تشتغل الكهربا دقيقتين ..وهي تأتي أصلاً لتقول ( شُحرينكو ) وبعدها تذهب إلى مسؤولين كبار أكبر من كل فولتات الكهربا ..!!يبدو أن موجة الحر بدأت بالتأثير عليّ ..وقد أعطيتكم الملاحظة من أول المقالة ..لذا ..أنا أكتب بأوضاع غير طبيعية ..وكل حرف بمسحة عرق ..وكل كبسة ع الكمبيوتر بـ نفخة حامية تصل لأعماق الأسى ..!!لذا ..غيروا هالموجة مشان الله ؛ بلاش تيجي موجة وتقشّني و ما تقبل أي واحد يتنفس بجنبها ..!! اللهمّ كن مع الغور في هذه الموجة ...!!