الأحد 20-01-2019
الوكيل الاخباري



الطخ بالشام والسحجة في عمان



لم تصدر اية تصريحات رسمية اردنية تؤكد مشاركة الاردن بعمل عسكري داخل الاراض السورية,ومع ذلك بدأ النظام السوري خلال الايام الاخيرة الى توجيه اتهامات للاردن بانه يساعد في ادخال مقاتلين الى اراضيه عبر مدينة درعا الحدوية.مشاركة القوات المسلحة الاردنية , بتدريبات عسكرية مع الجيوش الشقيقة والصديقة ليست بالامر الجديد فقبلها كانت تدريبات مع القوات المصرية والاماراتية.التهديد السوري عبر تصريحات السفير "المطرود" وعضو مجلس "الشعب" السوري شلاش رافقتها اصوات مجموعة من الاردنيين المؤيدين للنظام السوري فقتبسوا منهم عبارات التهديد المبطنة لوطنهم تحت ذريعة " توريط الجيش الاردني" بالتدخل في الشان السوري , وردة الفعل المتوقعة بضرب عمان . الاصوات المؤيدة للنظام السوري لم تسمعنا موقفها من تهديدات شلاش او السفير المطرود ,او ردا على ما ذكره الاسد ووزير خارجيته من ادخال ارهابين عبر الحدود من الاراضي الاردنية الى مدينة درعا السورية هذا الاتهام التبريري للاستمرار بضرب مدينة درعا وقتل اهلها من قبل جيش النظام .كان صوت المؤيدين للنظام السوري عاليا امام موقف واطي لازلام النظام عبرت عنه تصريحات مسؤولين سوريين , وكأن بهم يقولوا نعم لضرب عمان وقتل الاردنيين وما " حدا احسن من حدا" وكأن الدم الاردني رخيص .يسجل للسياسة الاردنية هدوئها , وبعدها عن المناكفات التي يحاول البعض جرها اليها , لان الظرف هنا لا يحتمل التعامل مع " الصبيان" وهذا الموقف الرزين انعكس ايجابيا على الشارع الاردني الذي يثق بحكمة وقيادة جلالة الملك عبدالله الذي يحمل ملف الازمة السورية ببعدها الانساني والسياسي , وهو ما يعزز صلابة وموقف الاردن الذي عبر عنه جلالة الملك طوال الازمة السورية وهو ان الحل السياسي هو المدخل المناسب لمعالجة الازمة السورية.الجيش العربي الاردني لم يكن يوما الا درعا لكل العرب , وسلاحه لم يوجه الا لاعداء العرب ,انه جيش الثورة العربية الكبرى , ثورة الحرية والكرامة والوحدة والحياة الافضل .اما السحيجة عليهم البحث في تاريخ جيش النظام الذي يتغنون بممانعته وانتصاراته الوهمية ,الا على ابناء شعبه وامته وعليهم ان يدركوا مقولة انه لا يستوي بالميزان ضدان.