الأربعاء 12-12-2018
الوكيل الاخباري



"بريتش بتروليوم" تغادر وسرها معها!



ﻟﻢ ﯾﺘﺒﻖ إﻻ ﻣﺪة ﻗﺼﯿﺮة ﻹﻋﻼن ﺷﺮﻛﺔ "ﺑﺮﯾﺘﺶ ﺑﺘﺮوﻟﯿﻮم" رﺳﻤﯿﺎ اﻧﺘﮭﺎءھﺎ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﯿﺎت اﻟﺘﻨﻘﯿﺐ ﻋﻦ اﻟﻐﺎز ﻓﻲ اﻷردن.وﻋﻠﻰ اﻷﻏﻠﺐ، ﺳﺘﻜﺸﻒ اﻟﺸﺮﻛﺔ أن أﻋﻤﺎل اﻟﺘﻨﻘﯿﺐ اﻟﺘﻲ ﺑﺪأﺗﮭﺎ ﻣﻨﺬ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ أرﺑﻌﺔ أﻋﻮام، ﻟﻢ ﺗﺄتِ ﺑﻨﺘﯿﺠﺔ ﺗﺬﻛﺮاﻟﺘﺴﺮﯾﺒﺎت اﻟﻤﺘﻮﻓﺮة ﺗﺆﻛﺪ أن اﻟﺸﺮﻛﺔ ﺑﺪأت ﺗﻌﺪ اﻟﻌﺪة ﻟﻠﺮﺣﯿﻞ. وﺗﺘﻮﻓﺮ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻋﻦ ﻗﺮارھﺎ ﻧﻘﻞ ﻣﻮاد ﻛﯿﻤﺎوﯾﺔ ﺗﺴﺘﺨﺪم ﻓﻲ ﻋﻤﻠﯿﺎت اﻟﺤﻔﺮ،.ﺑﺤﻤﻮﻟﺔ ﺳﺖ ﺷﺎﺣﻨﺎت، إﻟﻰ دوﻟﺔ ﻋﺮﺑﯿﺔ ﺷﻘﯿﻘﺔﻛﻤﺎ ﯾﻘﺎل أﯾﻀﺎ إن ﺛﻤﺔ ﻓﺮﯾﻘﺎ ﯾﻀﻢ ﺳﺘﺔ ﻣﮭﻨﺪﺳﯿﻦ وﺧﺒﺮاء أردﻧﯿﯿﻦ، ﯾﺘﻮاﺟﺪ اﻵن ﻓﻲ ﺑﺮﯾﻄﺎﻧﯿﺎ ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻮﺻﻠﺖ."إﻟﯿﮭﺎ اﻟﺸﺮﻛﺔ ﺣﻮل اﻟﺒﺌﺮ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ واﻷﺧﯿﺮة اﻟﺘﻲ ﺣﻔﺮﺗﮭﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺮﯾﺸﺔ، ورﻗﻤﮭﺎ "ﺑﺌﺮ47.ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﯾﺘﻮﻓﺮ ﻣﻦ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت، وھﻲ ﺷﺤﯿﺤﺔ، ﯾﻈﮭﺮ أن اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ، وﻟﻸﺳﻒ، ﺳﻠﺒﯿﺔﺑﻌﺪ ﻧﺤﻮ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮات ﻣﻦ ﻣﻨﺢ اﻻﻣﺘﯿﺎز واﻟﺤﺼﺮﯾﺔ، ﺳﺘﻐﺎدر اﻟﺸﺮﻛﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ، ﻟﻨﻌﻮد ﻋﻨﺪﺋﺬ إﻟﻰ اﻟﻤﺮﺑﻊ اﻷول ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﻟﻐﺎز اﻟﺬي.ﯾﺘﻌﻄﺶ ﻟﮫ اﻷردﻧﯿﻮن، ﻛﻤﺼﺪر ﻣﺤﻠﻲ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ، ﯾﺮﯾﺤﮭﻢ ﻣﻦ اﻟﻌﺐء اﻟﻜﺒﯿﺮ ﻟﮭﺬا اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻤﺘﻌﺜﺮ واﻟﻤﺄزوم ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮاتﻟﻜﻦ اﻟﻐﺮﯾﺐ أن اﻟﺸﺮﻛﺔ ﺟﺎءت ورﺣﻠﺖ ﻣﻦ دون أن ﻧﺴﻤﻊ ﻣﻨﮭﺎ ﺣﺮﻓﺎ! إذ ﻟﻢ ﯾﺼﺪر ﻋﻨﮭﺎ وﻟﻮ ﺑﯿﺎن ﺻﺤﻔﻲ واﺣﺪ ﯾﺸﺮح ﻟﻨﺎ ﻣﺎذا ﻓﻌﻠﺖ ﺧﻼل.ﻧﺼﻒ ﻋﻘﺪﺳﺘﺮﺣﻞ "ﺑﺮﯾﺘﺶ ﺑﺘﺮوﻟﯿﻮم" وﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻌﺮف ﻣﺴﺆوﻻ واﺣﺪا ﻣﻨﮭﺎ. وﻻ ﻧﺪري ﻣﺎ إذا ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﺘﻔﻀﻞ اﻟﺸﺮﻛﺔ أو اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺄن ﺗﺸﺮح ﻟﻨﺎ ﻣﺎذا.ﯾﻮﺟﺪ ﺗﺤﺖ أرﺿﻨﺎ.ﺳﺘﻐﺎدرﻧﺎ اﻟﺸﺮﻛﺔ وﺛﻤﺔ أﺳﺌﻠﺔ ﻛﺜﯿﺮة ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻌﻤﻠﯿﺎﺗﮭﺎ اﻟﺘﻲ أﺣﺎﻃﺘﮭﺎ ﺑﺴﺮﯾﺔ ﺗﺎﻣﺔ. واﻟﺨﺸﯿﺔ أن ﺗﻐﺎدر وأﺳﺮارھﺎ ﻣﻌﮭﺎرﺑﻤﺎ ﺗﺒﺪأ أﻋﻤﺎﻟﮭﺎ ﻓﻲ دول ﻣﺠﺎورة، ﺗﻌﺘﻘﺪ أن اﻟﻌﻤﻞ ﻓﯿﮭﺎ أﻛﺜﺮ ﺟﺪوى ﻣﻦ اﻷردن. ﻟﻜﻦ ﻗﺒﻞ أن ﺗﻐﺎدر، وﺣﺘﻰ ﻻ ﻧﻜﺮر أﺧﻄﺎء اﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻧﺬﻛّﺮ.اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺄن ﻣﻦ ﺣﻖ اﻷردن اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺧﺮاﺋﻂ اﻻﺳﺘﻜﺸﺎف اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ؛ ﻓﮭﺬه ﺣﻖ ﻣﻦ ﺣﻘﻮق اﻟﺒﻠﺪ، ﯾﺠﺐ ﻋﺪم اﻟﺘﻔﺮﯾﻂ ﻓﯿﮭﺎوﻋﻠﻰ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ أن ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻮر واﺿﺢ ﺣﻮل ﻛﻤﯿﺎت اﻟﻐﺎز اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ اﻟﺘﻲ ﻧﻘﺒﺖ ﻓﯿﮭﺎ اﻟﺸﺮﻛﺔ اﻟﺒﺮﯾﻄﺎﻧﯿﺔ،ﺧﺼﻮﺻﺎ أن ﻃﻤﻮﺣﺎت اﻷردن ﺑﻜﻤﯿﺎت ﻣﺤﺪودة ﻣﻦ اﻟﻐﺎز رﺑﻤﺎ ﺗﻜﻔﻲ اﺣﺘﯿﺎﺟﺎﺗﮫ، ﻻ ﺗﻘﺎرن ﺑﺘﻄﻠﻌﺎت ﺷﺮﻛﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﻣﺜﻞ "ﺑﺮﯾﺘﺶ ﺑﺘﺮوﻟﯿﻮم".ﺗُﻘﺪّر ﻣﯿﺰاﻧﯿﺘﮭﺎ ﺑﻤﺌﺎت ﻣﻠﯿﺎرات اﻟﺪوﻻرات، وﺑﻤﺎ ﯾﻔﻮق إﻣﻜﺎﻧﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻷردﻧﻲ ﻛﻜﻞاﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت واﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﯾﻔﺘﺮض أن ﺗﻜﻮن ﺣﻘﺎً ﻣﻜﺘﺴﺒﺎً ﻟﻸردن، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻋﻤﻠﯿﺎت اﻟﺤﻔﺮ ووﺿﻊ اﻵﺑﺎر اﻟﺜﻼث اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺸﺮﻛﺔﺗﻐﻠﻘﮭﺎ ﺑﻌﺪ اﻻﻧﺘﮭﺎء ﻣﻨﮭﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﯾُﺼﻌّﺐ ﻋﻤﻠﯿﺔ اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻨﮭﺎ. وھﺬا اﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺤﻘﻮﻗﻨﺎ ھﺪﻓﮫ اﻟﺒﻨﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ واﺳﺘﺜﻤﺎرھﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﯿﺪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ.ﺧﺒﺮاء ﻣﺤﻠﯿﯿﻦ، وﺗﺤﺪﯾﺪا ﺷﺮﻛﺔ اﻟﺒﺘﺮول اﻟﻮﻃﻨﯿﺔ؛ ﻓﻨﺘﺎﺋﺞ ﻋﻤﻠﯿﺎت اﻻﺳﺘﻜﺸﺎف ﺗﺮاﻛﻤﯿﺔﻧﻌﻠﻢ أن اﻟﺨﺒﺮات اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻔﺪ ﻣﻄﻠﻘﺎً ﻣﻦ ﺗﻮاﺟﺪ اﻟﺸﺮﻛﺔ اﻟﺒﺮﯾﻄﺎﻧﯿﺔ، رﻏﻢ أن اﺗﻔﺎﻗﮭﺎ ﻣﻊ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻛﺎن ﯾﻘﻀﻲ ﺑﺘﺄھﯿﻞ وﺗﻄﻮﯾﺮ اﻹﻣﻜﺎﻧﺎت.اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ وزﯾﺎدة ﻛﻤﯿﺎت اﻹﻧﺘﺎج اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ وﺻﻮﻻ اﻟﻰ 50 ﻣﻠﯿﻮن ﻗﺪم ﻣﻜﻌﺐ ﺻﻌﻮدا ﻣﻦ 24 ﻣﻠﯿﻮن ﻗﺪم ﻣﻜﻌﺐ، وھﻮ ﻣﺎ ﻟﻢ ﯾﺘﻢاﻟﺨﺸﯿﺔ أن ﺗﺮﺣﻞ اﻟﺸﺮﻛﺔ وﺗﺒﻘﻰ إﺟﺎﺑﺎت اﻷﺳﺌﻠﺔ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﺣﻮل أﺳﺒﺎب اﻟﻘﺪوم وإﻧﻔﺎق ﻣﺌﺎت ﻣﻼﯾﯿﻦ اﻟﺪوﻻرات، ﺛﻢ اﻟﺮﺣﯿﻞ، وﻟﻤﺎذا ﻟﻢ ﺗﻘﻨﻊ!اﻟﺸﺮﻛﺔ اﻟﻌﺎﺑﺮة ﻟﻠﻘﺎرات ﺑﺎﻟﺒﻘﺎء ﻓﻲ اﻷردنﺻﺤﯿﺢ أن اﻟﺸﺮﻛﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺷﻔﺎﻓﺔ، ﻟﻜﻦ اﻟﻠﻮم اﻷﻛﺒﺮ ﯾﻘﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت اﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺒﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻮﻓﺮ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﺗﻜﻔﯿﻨﺎ ﺷﺮ اﻷﺳﺌﻠﺔ اﻟﻤﺤﯿّﺮة، واﻟﺘﻲ!ﺗﺜﯿﺮ اﻟﺸﻜﻮك ﺣﻮل ﻋﻤﻠﯿﺎت اﻟﺘﻨﻘﯿﺐ، ﻓﯿﻤﺎ ﺗﺒﻘﻰ إﺟﺎﺑﺔ اﻟﺴﺆال ﺣﻮل وﺟﻮد اﻟﻐﺎز ﻣﻦ ﻋﺪﻣﮫ ﻣﻌﻠﻘﺔ