الخميس 21-02-2019
الوكيل الاخباري



تصريحات رسمية لا يصدقها أحد

 



لا أحد يصدق الإعلام الرسمي على صعيد التصريحات، ولنا في حكايات كثيرة إثبات على أننا أمام تخبط عز نظيره، لأن الذهنية التي تصوغه غير مهنية، وتناقض نفسها ألف مرة.من قصة ذهب عجلون وصولا إلى قصة الفتيات، سمعنا روايات رسمية متعددة، ومتناقضة،وتشعر أنك أمام أكثر من دولة تخطط وتفكر وتصرح للإعلام.الناس أيضا ليسوا أغبياء، هم يميزون جيدا، ولو أعطيت التصريحات في أي قضية، لأي مواطن لاستطاع الوصول الى التناقضات والتغيرات حول ذات القصة في اكثر من بيان.هل هذا يعبر عن عدم المهنية، أم أنه يعبر عن تغير الموقف، او دخول اطراف على كل قصة، تسعى لتغيير الروايات، ام انها سياسة متعمدة من اجل بث الاضطراب، بحيث تضيع الحقيقة في اي قصة، وبحيث تسود الشائعة وأنصاف المعلومات؟!.قيل سابقا أنه لا تنسيق بين المؤسسات الإعلامية الرسمية واجنحتها، والحقيقة ان هناك تنسيقا هذه الأيام، بين كل اجنحة الإعلام الرسمي، والاتصال مفتوح بين كل هؤلاء، فلماذا تأتينا روايات متناقضة ومتعاكسة حول قصة واحدة، ولماذا لا تكون هناك ذهنية مهنية تقرر بوصلة الحدث منذ اللحظات الاولى، بدلا من التناقض، فوق التأخر اساسا في التفاعل والرد والتوضيح، بما يترك الناس نهبا للشائعات؟!.نتفاخر ليل نهار، بأننا صدرنا إعلاميين محترفين الى العالم، لكننا في ملفاتنا الداخلية نتصرف بضعف وببطء ولدينا من الأمثلة مالا يعد ولا يحصى.هي ليست مناسبة لإهانة الإعلام الرسمي بمختلف طبقاته، فهم منا ونحن منهم، في مهنة الإعلام، لكنه توقيت لإثارة القضية مجددا، وحاجتنا الى طريقة اخرى لإدارة ردود الفعل،والتعبير عن المواقف والاحداث، لاسترداد المصداقية المختطفة.غير ذلك أي كلام رسمي، أي توضيح رسمي، أي نفي رسمي، لا يصدقه الناس، واذا ظن المسؤولون ان الناس يصدقون، فهذا من قبيل الخدر اللذيذ، وهو مطلوب خصوصا، في شهر رمضان الكريم!.- See more at: http://www.addustour.com/17622/%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA+%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A9+%D9%84%D8%A7+%D9%8A%D8%B5%D8%AF%D9%82%D9%87%D8%A7+%D8%A3%D8%AD%D8%AF.html#sthash.erb7gWEN.dpuf