السبت 19-01-2019
الوكيل الاخباري



حين قررتُ الإعتصام في عينيك



«كتمتُ الهوى جَهْديفجرّدهُ الأسىبما البُكاهذا يخطُّ وذا يُمْلي»(1)قبل عامينوبضعة أشواقرأيتُكِ مثل طيف خجولسحبتني أمواج حبّكنحو قراركفغرقتُ فيكِكنتُ ألتمسُ العذر لقلبكوأقول جاهد يا فتىفالحبُّ معركة كبرىوكلما رفعتُ يديّوجدتّنيفيكِأغرقأغرق!(2)كل مساءتستفيق جراحيأراني في ظُلمة حبكِقابعامثل سجين...حكمَت عليه عيناكِ(بالحبّ المؤبّد)كل مساءتتدفق أحزانيمثل الشلاّلوأندبُ أياميمعكفقد فرّت من بين أصابعيوعانقت مستحيلك(3)كل مساءينهمر مطرُ غيابكويدقُّ عنقَ صمتيأبحثُ عني .. فيكِوأشتاقكِوأنتِ فيّكل مساءأدخلُ «غرفة النسيان»وأخرجُ منهامعصوب الذاكرةفلا أجد سوىالإعتصام في عينيكِلعلّ..وعسىلعلّوعسى!