السبت 20-04-2019
الوكيل الاخباري



خطتي لالقاء القبض على العيد



أشعر بفرح غامر ..فالعيد مرّ بخير و سلام ..رغم عدد الوفيات التي حدثت ..ورغم كميّة البوس التي هبطت ..ورغم المصاري التي أُريقت على كل شيء ..إلا إن كل شيء تمام ..بل أكثر من تمام ..و كلمة (تمام ) لا تفي بالغرض و لا تعبّر عن اللي جوانا ..!!أعترف بأنني ( تمشلحتُ ) للعيد ..و أكملتُ جاهزيتي له ..وقلتُ قبل أن يأتي بيومين : يا أنا يا هو ..! مش معقول كل مرة يأتي و يمر و لا يقف عندي ..لذا جهزتُ كل أدوات القبض عليه ..حاصرتُ كل الشوارع ..زرعتُ المخبرين في كل خرم إبرة ..زودتُ العملاء بلاب توب و بلاك بيري و كدتُ أهدي كل واحد قمراً صناعياً ..! المهم إنني لم أترك شاردة ولا واردة إلا عملتها ..!الجيران كلهم ..الأقارب كلهم ..الأصدقاء كلهم ..قرائي كلهم ..على اتصال مباشر معي ..وكلهم على اتصال مع جيرانهم و أقاربهم و أصدقائهم ..! يعني في المحصلة ..هذه المرّة يجب أن يتوقف ( مستر عيد ) ..يجب أن يدخل و يشرب قهوته ..يجب أن يتشقلب على فرشاتنا ..ويفتح ثلاجاتنا ..و يصب ميّة من الكولر ؛ و يجب أن يبعث بدلاً مني رسائل الاس إم إس..!فعلتُ هذا و أكثر ..وكما قلتُ لكم في أول المقالة : مرّ العيد بخير و سلام ..! فقد مرّ بخير و سلام ..لأنني لم أره ..لأنني لو رأيته لترفشتُ ببطنه ..أو أقنعته أن يعود لوجهه الجميل ..!