الأربعاء 24-04-2019
الوكيل الاخباري



خط النفط العراقي



ﺑﺪأ اﻟﺤﺪﯾﺚ ﻋﻦ ﺧﻂ ﻧﻔﻂ ﯾﺮﺑﻂ ﺑﯿﻦ اﻟﻌﺮاق واﻷردن ﻣﻨﺬ أﺷﮭﺮ. وﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻮاﺻﻞ، ﯾﺠﺪد اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﺗﺼﺮﯾﺤﺎﺗﮫ ﺑﺸﺄن اﻟﺨﻄﻮات اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ.اﻟﺘﻲ ﺷﺮع ﺑﮭﺎ ﻓﻌﻼً ﻟﻠﻤﻀﻲ ﻓﻲ اﻟﻤﺸﺮوعاﻻھﺘﻤﺎم اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﯾﺄﺗﻲ ﻣﻦ أﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺘﻮﯾﺎت، ﻣﺪﻋﻮﻣﺎً ﻣﻦ رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء ﻧﻮري اﻟﻤﺎﻟﻜﻲ. وﺛﻤﺔ ﺗﻘﺪم ﻛﺒﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻄﺮف اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ،ﺳﻌﯿﺎً إﻟﻰ إﻧﺠﺎز اﻟﻤﺸﺮوع ﻓﻲ أﺳﺮع وﻗﺖ ﻣﻤﻜﻦ. ورﻏﻢ أن اﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﻟﻢ ﯾﺘﻤﻜﻦ، ﺣﺘﻰ اﻟﻠﺤﻈﺔ، ﻣﻦ إﻗﻨﺎع ﺟﻤﯿﻊ اﻷﻃﺮاف اﻟﻌﺮاﻗﯿﺔ ﺑﻀﺮورة.اﻟﺴﯿﺮ ﺑﺎﻟﻤﺸﺮوع، إﻻ أن ذﻟﻚ ﻻ ﯾﻠﻐﻲ ﺣﻘﯿﻘﺔ ﺗﻮﻓﺮ اﻟﺮﻏﺒﺔ واﻹرادة ﻹﻧﺸﺎء اﻟﺨﻂﻓﻲ اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﯾﻠﺰم اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻷردﻧﻲ اﻟﺼﻤﺖ، أو ھﻮ أﻗﻠﮫ ﻣﻘﺘّﺮ ﻓﻲ اﻟﺘﺼﺮﯾﺤﺎت. إذ ﺗﺨﺮج ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻣﺤﺪودة ﻋﻦ ﻣﺴﺆوﻟﯿﻨﺎ، ﺑﻌﻜﺲ اﻟﺘﺪﻓﻖاﻟﻜﺒﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﻌﺮاﻗﻲ؛ اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﺧﻠﻖ اﻧﻄﺒﺎﻋﺎ ﺑﻌﺪم اھﺘﻤﺎم اﻷردن ﺑﺎﻟﻤﺸﺮوع، رﻏﻢ اﻟﺤﺎﺟﺔ اﻟﻤﺎﺳﺔ إﻟﯿﮫ، ﻓﻲ ﻇﻞ أزﻣﺔ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻲ ﻣﺎ.ﺗﺰال ﺗﻨﺘﻈﺮ اﻟﺤﻠﻮلﻟﻜﻦ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ﻏﯿﺮ ذﻟﻚ. إذ إن ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ اﻟﻤﺸﺮوع أردﻧﯿﺎً ﺗﺘﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺮﺟﻌﯿﺎت ﻋﻠﯿﺎ، ﺗﻌﻘﺪ اﺟﺘﻤﺎﻋﺎت ﻏﯿﺮ ﻣﻌﻠﻨﺔ ﻟﺪﻓﻊ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺧﻂ اﻟﻨﻔﻂ.وﺗﺴﺮﯾﻊ وﺗﯿﺮﺗﮫ، ﺑﺸﻜﻞ ﯾﻌﺠّﻞ ﻓﻲ ﻇﮭﻮر اﻟﻨﺘﺎﺋﺞاھﺘﻤﺎم اﻟﻤﺮﺟﻌﯿﺎت اﻟﻌﻠﯿﺎ ﯾﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ إدراﻛﮭﺎ ﻷھﻤﯿﺔ ﺗﻨﻔﯿﺬ ﻣﺸﺎرﯾﻊ ﻗﻄﺎع اﻟﻄﺎﻗﺔ ﺟﻤﯿﻌﺎً، ﻣﻦ دون اﺳﺘﺜﻨﺎء؛ ﻋﻠﻰ اﻋﺘﺒﺎر أن اﻟﺨﺎﺻﺮة.اﻟﻀﻌﯿﻔﺔ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎد اﻟﯿﻮم إﻧﻤﺎ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻣﻠﻒ اﻟﻄﺎﻗﺔ ﺑﻜﻞ ﺗﻔﺎﺻﯿﻠﮫاﻻﺗﻔﺎق اﻟﻨﮭﺎﺋﻲ ﻟﻢ ﯾﻮﻗﻊ ﺑﯿﻦ اﻟﻄﺮﻓﯿﻦ ﺣﺘﻰ اﻵن. ﻟﻜﻦ اﻟﻌﺮاق ﺗﻌﮭﺪ ﺑﺘﻤﻮﯾﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻛﻠﻔﺔ اﻟﺨﻂ؛ ﺑﺪءا ﻣﻦ اﻷراﺿﻲ اﻟﻌﺮاﻗﯿﺔ وﺻﻮﻻ إﻟﻰ اﻟﻌﻘﺒﺔ.ﻋﺪا ﻋﻦ ذﻟﻚ، ﺳﯿﺤﺼﻞ اﻷردن ﻋﻠﻰ ﻋﻮاﺋﺪ ﻣﺎﻟﯿﺔ ﻛﺮﺳﻮم ﻟﻤﺮور اﻟﺨﻂ ﻓﻲ أراﺿﯿﮫ، ﺗُﻘﺪّر ﻣﺒﺪﺋﯿﺎ ﺑﺤﻮاﻟﻲ ﻣﻠﯿﺎر دوﻻر، أو دوﻻر ﻋﻦ ﻛﻞ.ﺑﺮﻣﯿﻞ ﻧﻔﻂاﻟﻤﺼﻠﺤﺔ اﻟﻤﺘﺒﺎدﻟﺔ ھﻲ أﺳﺎس اﻟﻤﻀﻲ ﻓﻲ اﻟﻤﺸﺮوع. ﻓﺎﻟﻌﺮاق ﺑﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﻣﻤﺮ ﻟﺘﺼﺪﯾﺮ ﻧﻔﻄﮫ ﻟﻠﺨﺎرج، ﺑﻌﺪ أن أُﻏﻠﻖ اﻟﻤﻤﺮ اﻟﺴﻮري، ﻓﺒﺎت.ﯾﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺑﺪﯾﻞ ﻣُﺠﺪ وﺟﺪه ﻓﻲ اﻷردن. واﻷﺧﯿﺮ أﯾﻀﺎ ﯾﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ أزﻣﺔ ﻃﺎﻗﺔ ﺧﺎﻧﻘﺔ، ﺗﻜﻠﻔﮫ ﻣﻠﯿﺎرات اﻟﺪوﻻرات ﺳﻨﻮﯾﺎاﻟﻌﻼﻗﺎت اﻷردﻧﯿﺔ اﻟﻌﺮاﻗﯿﺔ ﺗﺎرﯾﺨﯿﺔ، وﺛﻤﺔ ارﺗﺒﺎط ﻛﺒﯿﺮ ﺑﯿﻦ اﻟﺒﻠﺪﯾﻦ، وﺗﻮﺛﯿﻖ ﻋﺮى ﺗﻠﻚ اﻟﻌﻼﻗﺎت ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻤﺸﺮوع اﻟﺬي ﯾﻮﻓﺮ .ﺣﻠﻮﻻ ﻛﺒﯿﺮة ﻟﻸردنﻓﮭﻮ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﯿﺔ، ﯾﺆﻣﻦ اﺣﺘﯿﺎﺟﺎﺗﮫ ﻣﻦ اﻟﻨﻔﻂ، ورﺑﻤﺎ اﻟﻐﺎز، ﻓﻲ ﺣﺎل اﺗﻔﻖ اﻟﻄﺮﻓﺎن ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻐﻼل اﻟﺨﻂ ﻧﻔﺴﮫ ﻟﺘﻮرﯾﺪ اﻟﻐﺎز. ﻛﻤﺎ أن ﻣﻨﺢ ﺣﻖاﻟﻤﺮور ﻋﺒﺮ اﻷراﺿﻲ اﻷردﻧﯿﺔ ﯾﺤﻘﻖ ﻋﻮاﺋﺪ ﻣﺎﻟﯿﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ، ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺑﺪورھﺎ ﻓﻲ ﺗﻐﻄﯿﺔ ﻛﻠﻒ ﻓﺎﺗﻮرة اﻟﻄﺎﻗﺔ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﯿﺔ، وﺗﺴﮭﻢ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ.أﯾﻀﺎ ﻓﻲ ﺗﺨﻔﯿﺾ اﻟﻌﺠﺰ اﻟﻤﺎﻟﻲ اﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻦ ارﺗﻔﺎع ﻛﻠﻒ اﻟﻤﺸﺘﻘﺎت اﻟﻨﻔﻄﯿﺔ وﻣﺤﺪودﯾﺔ اﻟﻤﻮارد اﻟﻤﺎﻟﯿﺔﻣﺸﺎرﯾﻊ اﻟﻄﺎﻗﺔ ﺟﻤﯿﻌﮭﺎ ﺣﯿﻮﯾﺔ واﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺔ، وﺟﻤﯿﻌﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى واﺣﺪ ﻣﻦ اﻷھﻤﯿﺔ. واﻟﺘﺮﻛﯿﺰ ﻋﻠﯿﮭﺎ ﺿﺮورة، ﺑﺤﯿﺚ ﻻ ﻧﻜﺮر أﺧﻄﺎء.اﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﺘﺄﺧﯿﺮ اﻟﻤﺸﺎرﯾﻊ اﻟﺘﻲ ﺗﺄﺟﻠﺖ ﻛﺜﯿﺮا ﻧﺘﯿﺠﺔ ﺗﺒﺎﻃﺆ اﻟﺤﻜﻮﻣﺎتاﻟﻌﻮاﺋﻖ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﺗﺒﺪو ﺿﻌﯿﻔﺔ ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﮭﺔ اﻟﻤﺸﺮوع، واﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻟﺪى اﻟﻄﺮﻓﯿﻦ؛ ﻣﺎ ﯾﻌﻨﻲ أن اﻟﺘﺄﺧﯿﺮ، إن وﺟﺪ، إﻧﻤﺎ ﯾﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺘﻨﻔﯿﺬ،واﻟﺬي ﯾﺮﺗﺒﻂ ﺑﺪوره ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﯿﺮ ﺑﻮزارة اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻲ ﯾﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻛﺎھﻠﮭﺎ ﻋﺐء ودور ﻛﺒﯿﺮان، ﻟﺘﺤﻘﯿﻖ إﻧﺠﺎز ﺣﻘﯿﻘﻲ ﯾﻨﻌﻜﺲ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﻒ ﻓﺎﺗﻮرة.اﻟﻄﺎﻗﺔ، ﻻ ﺑﻞ ﯾﺠﻌﻞ ﻣﻦ اﻟﻘﻄﺎع ﻣﺼﺪرا ﻟﻠﺪﺧﻞﻣﻘﺮﺑﻮن ﻣﻦ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﯾﻨﻘﻠﻮن داﺋﻤﺎ أن اﻟﻌﺮاق ﻣﮭﺘﻢ وﻣﺘﺤﻔﺰ ﻟﻠﻤﻀﻲ ﺑﺎﻟﻤﺸﺮوع اﻟﺬي ﺗﺘﻮاﻓﺮ اﻟﻈﺮوف اﻟﻤﻮاﺋﻤﺔ ﻟﺘﻨﻔﯿﺬه. وھﻮ ﻣﺎ.ﯾﺘﻄﻠﺐ اﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻗﺒﻞ ﻓﻮات اﻷوان، وﺗﻐﯿﺮ اﻟﻤﻌﻄﯿﺎت اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ