السبت 20-04-2019
الوكيل الاخباري



رجعوا «التلامزة» يا عــم حــمــــزة



منذ أول شريط كاسيت أهدتني إياه صبيّة قبل عشرين عاماً ولغاية هذه اللحظة ..و أنا أدين ( للشيخ إمام و أحمد فؤاد نجم ) بشيء من تشكيلي الوجداني أو الوجدان الثوري ..فإن أردتُ أن أبكي على وطني العربي ؛ طرتُ إلى أغاني الشيخ إمام ..ومع ( ناح النواح و النواحة ) أبدأ بالنواح كالنساء ..ولا أنتهي عند ( جيفارا مات ) ..أو ( شرفت يا نكسون بابا ) أو ( يا فلسطينية ) أو ( يا ولدي ) أو ( مصر يمة يا بهية ) أو ..أو ..أو..كانت أغنية (رجعوا التلامزة يا عم حمزة ) أول أغنية تدخلني عالم ( إمام – نجم ) ..منها فتحتُ على نفسي بلاداً من الصقيع ..و جبالاً من الصمود ..و بحوراً من الارتواء في ظل العطش الثوري ..!مات أحمد فؤاد نجم ..وآخر دولة زارها الأردن ..لم أتجرّأ على الذهاب إليه ..فأنا لا أحب لقيا المشاهير بين الجماهير ..! ما زال أثره و عطره و خيال ( جلابيته ) عالقاً في عمّان و شوارعها ..!حينما مات الشيخ إمام في سنة 1995 وجد من يغسله و يكفنه و يدفنه ( صديقه نجم ) ..فمن يا ترى سيغسل و يكفّن و يدفن ( أحمد فؤاد نجم ) ..أقصد شخصاً يكون بقامة الشيخ إمام ..!نجم الذي راح ؛ راح و ما هوى ..ذهب بعد أن زرع في نفوس الملايين ثورةً لا تهدأ حتى يهدأ الظلم و يموت ..!!