الجمعة 26-04-2019
الوكيل الاخباري



سياسة ونص وخمسة



دخل الرجل الى بيت صديقه، ودخل معه الكلب، استقبله صديقه بترحاب ومحبة، لذلك تسامح قليلا مع الكلب الذي قفز على طاولة السفرة ورفع احدى رجليه وبال عليها. ثم (نط) على الأثاث وأعاث فيه تمزيقا، هجم على القطة المدللة وقطع ذيلها بين انيابه . حاول اكل طائر الحب المغرد.كل هذا و(المعزب) صابر ومتسامح، لأنه لا يريد ان يزعج صديقه. ولما هم صديقه بالإنصراف، شعر بالراحة، لكنه عند الباب لاحظ ان صديقه قد خرح دون ان يدعو الكلب، فذكره بأخد كلبه. فقال الصديق:- اي كلب؟؟؟؟؟ ....هذا ليس كلبي ...دخل معي على الباب وظننته كلبك!! (2)قامت مدام شرشوحة بالسفر مع ابنها الشقي الى بلاد الواق واق لكن الولد المدلل كغيره من أولاد المسعدين الذين يمارسون الساونا في اليوم مرتين، والجاكوزي مرة كل دقيقتين، اختفى تماما منذ اسبوعين، ولم يعد يرى بالعين المجردة ولا تحت الميكروسكوب ولا حتى فوق تيليسكوب «هافل»، وأختفى تماما عن شاشة رادار المراقبين والمؤيدين والمناوئين والشامتين، وقفز عن الحجاب الحاجز بين المكاشفة والاختفاء، ربما الى أبد الآبدين.زارت المدام البصارين والعطارين والحجابين وشيوخ الطرق المتعددة للوصول الى ذات النتيجة، وباعة الجلا جلا ، بحثا عن الولد المختفي، فلم تجد له حسا ولا نسّا ، بحثت عنه بين النجوم والمجرات....لكنه «فص ملح ..وذاب».في الأخير، لجأت الى المخافر ...... زارت مدير المخفر الدولي وقالت:- ارجوكم ....ابني ضاع، ووالده يسأل عنه، وهددني بالطلاق اذا لم أعده سريعا الى بيت الطاعة. أرجوكم ساعدوني !!الرجل المناوب في المخفر الدولي نظر الى لهفة المدام شرشوحة، وأراد أن يطمئنها قائلا:- لا تخافي يا مدام ..إذا ابن حلال رح يرجع أكيد !!فصرخت مدام شرشوحة وشقت الثوب وولولت، وهي تقول للرجل المناوب في المخفر الدولي:- قلت إذا ابن حلال برجع؟؟؟؟؟؟؟.......راح الولد!!!!!!