الثلاثاء 11-12-2018
الوكيل الاخباري



كن مبادراً و ابدأ العمل



تقول الحكمة («زئير الأسد لا يكفي لقتل الفريسة.»)ويقول المثل الانجليزي «الكلام لا يسدد الديون.»ويقول( تيودور روزفلت ) «افعل ما تستطيع مستخدما كل ما تملك.. أينما كنت.»إذن : المجتمع الذي لا يتحرك هو المجتمع الأقرب إلى الكسل من أي شيء آخر.. والمجتمع بطبعه لا يكون خاملاً إلاّ إذا كان أغلب مواطنيه كذلك. وعندما يغلب عليهم ذلك فإنك تستطيع أن تحكم على الفور أن هناك ثقافة مغلوطة تلبست هذا المجتمع ودفعته إلى الارتهان للطاقة السلبية .الفرد الذي لا يعرف كيف يتعامل مع الوقت؟، ولا يقدر قيمته ..بل ينتظر الحلول الجاهزة والتي تدخل في باب أحلام اليقظة من أجل حل مشاكله ..هو بالتأكيد فرد بحاجة لإعادة تأهيل ليشعر بأن العمر لا يحسب بالوقت المهدور بل بالانجازات الحقيقية في الحياة.لذا ؛ أول ما يجب أن يتعلمه الفرد في المجتمع بعد أن يصبح مؤهلاً للعمل هو أن يتعلّم (كيف يبادر..؟ ) .فالمبادرة هي التي يتجمع الناس حولها ..ولكن على صاحبها أن يكون الناس عملاً بها و لها ..وعليه أن يشرح مبادرته ليفهمها الجميع ولا تكون محصورة في فئة دون فئة ؛ ليشعر كل من تصل إليه المبادرة بحبها و حب الانخراط فيها.(( أنها تعني أكثر من مجرد أن تأخذ زمام المبادرة ، إنها تعني أننا بصفتنا من بني البشر فإننا مسؤولون عن حياتنا .إن سلوكنا هو تعبير عن قراراتنا و ليس عن ظروفنا إننا نستطيع أن نخضع المشاعر للقيم ، إننا نملك المبادرة و المسؤولية لصنع الأحداث ......تأمل كلمة مسؤولية – أي القدرة على الاستجابة – القدرة على اختيار استجابتك .