الأربعاء 12-12-2018
الوكيل الاخباري



معركة ضارية أساسها الطعن في الظهر (1)



في ظروف معيشية صعبة جدا على المواطن الذي تنهكه البطالة والفساد والرشوة والابتزاز والضرائب واخواتها، فإننا نمارس شكلا علنيا من البلطجة هو الفحش في أرباح بيع السلع. وغش هذه السلع باشكال شتى هي تقريبا معظم الاشكال: في الجودة والوزن والكمية والقياس والسعة وتاريخ الصلاحية والانتهاء الخ.  
معركة طعن في الظهر، وتدمير للصحة العامة ، يشنها علينا أعداء الداخل، وهاكم البيِّنات الدقيقة الموثوقة المُتَحَقَّق منها:
ندفع اثمان سلع مميتة مثل إطارات سيارات منتهية مدة الصلاحية «ستوكات» لا يتم تخزينها في ظروف شروط تخزينية مشددة، لا يتجاوز ثمن الاطار منها دولارا او دولارين! نعم دولار او دولاران، تباع في اسواقنا بـ 300 ضعف واكثر (40-50 دينارا)!! هذه الإطارات منبع من منابع حوادث السير القاتلة على طرقاتنا التي تودي بأرواح 750 عزيزا كل سنة !.
غش في السعة التخزينية: غسالة مكتوب عليها ان سعتها 5 كغم، في حين ان سعتها الحقيقية لا تتجاوز 2.5-3 كغم !!
ثلاجات مكتوب عليها ان سعتها 20 قدما في حين ان سعتها 13 قدما وأقل!. زيوت معدنية مكتوب عليها ان فيها 1000 ملم في حين ان في العلبة 800 او 850 ملم ! 
غش في الحديد المستورد والحديد المحلي وغش في الاسمنت وغش في سماكات الالمنيوم. 
مكيفات مكتوب عليه 1 طن في حين ان قوتها لا تتجاوز النصف (500 فولت). امتار القياس تكون ناقصة بضعة سنتيمترات تفرق في قياس القماش وغيرها من السلع. 
محارم صحية مكتوب على باكيتاتها 250 ورقة ان قمت بعدها تجدها 190 او 200 ورقة! 
عدادات التاكسي يتم ربطها بالزامور وليس بالمسافات المقطوعة. وكلما زمّر السائق تحسب على المواطن. 
أسطوانات الغاز  يتم قلبها وتنصيصها فيدفع المواطن ثمن 12.5 كغم من الغاز ويحصل على 6 او 7 كغم لا غير.
وحدّث ولا حرج عن الغش الواسع في صهاريج نقل المحروقات وهذا موسمه الذهبي الان. ودليلنا انه تم في احد السنوات الماضية إيداع 250 سائق صهريج محروقات الى السجن بسبب الحرمنة. 
غش في وصلات واسلاك الكهرباء التي يجب ان تكون شعيراتها الداخلية من النحاس، فاذا بها 3 حديد و 2 نحاس، قد تؤدي الى حرائق في منازلنا ومكاتبنا ومدارسنا وسواها. 
بالله عليكم اليس هؤلاء الاوغاد أعداء، في وحشية الارهابيين وشرهم وتدميرهم ؟!!